عاجل

البث المباشر

مظاهرات لحركة فتح احتجاجاً على مؤتمر المنامة

المصدر: رام الله - العربية.نت

نظمت الفصائل الفلسطينية، الاثنين، تظاهرات في الأراضي الفلسطينية، كان أبرزها في رام الله، رفضاً لما أسموه "صفقة القرن" ومؤتمر المنامة الذي سينعقد في البحرين، الثلاثاء.

وأعلنت حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن سلسلة تظاهرات ومسيرات تنطلق الثلاثاء احتجاجا على ورشة البحرين.

وفي هذا الإطار، أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية أن عدم مشاركة الفلسطينيين في ورشة البحرين الاقتصادية أسقط الشرعية عنها.

وأضاف أشتية في حديثه للصحافيين قبل الجلسة الأسبوعية للحكومة في رام الله الاثنين، أن "القضية الفلسطينية حلها سياسي متمثل بإنهاء الاحتلال والسيطرة على موارد البلاد"، وقال: "سيكون بإمكاننا بناء اقتصاد مستقل".

كما تابع: "ما زالت إسرائيل تحتجز أموالنا، وضعنا المالي صعب، ولكننا ثابتون على موقفنا بأننا لن نستسلم ولا نستلم أموالنا منقوصة ولا نقبل بالقرصنة الإسرائيلية".

وفي بيان للحكومة الفلسطينية بعد انتهاء جلستها الأسبوعية، قال أشتية: "إن الخطة الأميركية لم تتطرق إلى فلسطين، الاحتلال، الاستيطان، السيادة، الدولة، المعابر ذات السيادة".

موضوع يهمك
?
قال الرئيس الفلسطيني #محمود_عباس، الأحد، إنه "إذا مر وعد بلفور، فلن تمر #صفقة_القرن" في إشارة إلى خطة سلام وعد الرئيس...

عباس: إذا مر وعد بلفور.. لن تمر صفقة القرن عباس: إذا مر وعد بلفور.. لن تمر صفقة القرن العرب و العالم

يذكر أن ورشة أعمال العمل الاقتصادية، التي دعت إليها الولايات المتحدة الأميركية كجزء من خطة السلام الأميركية لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، تنطلق في العاصمة البحرينية المنامة، الثلاثاء.

رفض "الحل الاقتصادي قبل السياسي"

وأعلنت السلطة الفلسطينية مقاطعتها للورشة التي تنعقد بهدف توفير الدعم المالي لمشاريع تتعلق بالفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم، وفق ما أعلن البيت الأبيض.

كما أكد الرئيس الفلسطيني أن مقاطعة هذه الورشة سببه أن الإدارة الأميركية تريد الحل الاقتصادي قبل الحل السياسي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

الخطة الاقتصادية

وتقوم الخطة الاقتصادية الأميركية على مبدأ "الازدهار والسلام" بمعنى توفير الازدهار والرخاء للفلسطينيين قبيل طرح الحل السياسي، وهو ما تعارضه السلطة الفلسطينية وأطراف عدة من الفلسطينيين.

الجدير ذكره أن السلطة الفلسطينية تعاني أزمة مالية خانقة منذ 5 شهور، بعدما توقف توريد الأموال التي تجبيها إسرائيل لصالح السلطة من عوائد الضريبة، وهو إجراء يضاف إلى إجراءات اتخذتها الولايات المتحدة الأميركية ضد السلطة بعد أن جمدت الأخيرة علاقاتها مع واشنطن بسبب اعتراف الرئيس الأميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل.

إعلانات