ملفات شائكة على طاولة قمة العشرين.. حرب العمالقة

نشر في: آخر تحديث:

افتتح قادة مجموعة الـ 20 قمتهم، الجمعة، في أوساكا باليابان، والتي يتوقع أن تكون واحدة من أكثر القمم التي تشهد انقسامات منذ سنوات.

ويتوقع أن يشهد اجتماعا الجمعة والسبت، مناقشات مثيرة للجدل تتعلق بالتجارة والتوترات الجيوسياسية وتغير المناخ.

كما ستركز الجلسة الأولى للاجتماع على الاقتصاد الرقمي، وستكون المخاوف بشأن الخصوصية والأمان مدرجة على جدول الأعمال.

ولعل من أبرز الملفات التي ستطرح "حرب العمالقة" أو الحرب التجارية المتصاعدة بين الصين والولايات المتحدة، إضافة إلى الوضع المتوتر في الخليج، لا سيما بعد الهجمات التي تعرضت لها ناقلات نفط الأسبوع الماضي وفي شهر أيار أيضاً.

وضع حساس في الخليج

وكانت وسائل الإعلام الرسمية نقلت في وقت سابق، الجمعة، عن الرئيس الصيني قوله، إن منطقة الخليج أصبحت الآن في وضع حساس للغاية و"تقف عند مفترق طرق الحرب والسلام".

إلى ذلك سيطرح بطبيعة الحال على الطاولة وخلال اجتماعات ثنائية أيضاً الملف الإيراني. وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أعلنت في وقت سابق، الجمعة، أن قمتها مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب ستتناول عددا كبيرا من الموضوعات، منها التجارة والاستثمارات وغرب إفريقيا ومكافحة الإرهاب وإيران.

"صراع الجبابرة" التجاري

ومن بين كل اللقاءات الثنائية، سيكون لقاء ترمب، السبت، مع نظيره الصيني شي جين بينغ عبارة عن قمة داخل القمة، إذ تدور مواجهة بين بكين وواشنطن من أجل ضمان الهيمنة الاقتصادية والتكنولوجية في العالم.

وكانت صحيفة ساوث تشاينا مورنينج بوست ذكرت، الخميس، نقلا عن مصادر أن واشنطن وبكين تصوغان اتفاقا سيساهم في تجنب الجولة المقبلة من فرض الرسوم الجمركية على واردات صينية إضافية قيمتها 300 مليار دولار.



وقال الرئيس الأميركي، الأربعاء، إنه من الممكن إبرام اتفاق تجاري مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في مطلع الأسبوع، لكنه أشار إلى استعداده لفرض رسوم جمركية على بقية الواردات الصينية تقريبا إذا استمر الخلاف بين البلدين.

أجواء ودية.. وابتسامات

وبدت الأجواء ودية في الدقائق الأولى من اجتماع الجمعة، حيث ارتسمت الابتسامات على وجوه الزعماء خلال التقاط الصورة التقليدية.

وتصافح الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والصيني شي جين بينغ قبيل التقاط الصورة. كما تصافح ترمب وولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان.

وفي افتتاح الجلسة، قال رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي: "حوَّلت الرقمنة بشكلٍ سريع جوانب مختلفة في مجتمعنا واقتصادنا".

كما أكد آبي الذي تستضيف بلاده أعمال القمة، أن إصلاح منظمة التجارة بات أمرا ضروريا.

من جانبه، قال الرئيس الصيني، شي جين بينغ، إن مجموعة العشرين تسعى للدفع بالاقتصاد العالمي إلى الأمام.

بدوره، أكد الرئيس الأميركي قبيل بدء أعمال القمة على أهمية الوصول الحر للبيانات، معتبرا ذلك أساس نجاح الاقتصاد الرقمي