واشنطن تدين هجوم طالبان بكابول.. وترمب يتمنى الخروج منها

نشر في: آخر تحديث:

أدانت الولايات المتحدة ما قالت عنه "الهجوم الوحشي" الذي شنّته حركة طالبان في كابول الاثنين، بواسطة سيارة مفخّخة وأسلحة رشاشة وأسفر عن سقوط 6 قتلى على الأقل وعشرات الجرحى، بينهم حوالي 50 تلميذاً أصيبوا من جرّاء تطاير الزجاج في مدارسهم.

"هجوم وقح"

قال البيت الأبيض في بيان إنّ: "هذا الهجوم الوقح يظهر ازدراء طالبان الوحشي بمواطنيها الأفغان الذين عبّروا مراراً عن الحاجة الملحّة لإيجاد حلّ سلميّ للصراع".

في التفاصيل، قتل صباح الاثنين، 6 أشخاص على الأقل وأصيب عشرات آخرون بجروح، بينهم حوالي 50 تلميذاً، في هجوم بسيارة مفخخة وأسلحة رشاشة استهدف منطقة تضم منشآت حكومية وعسكرية في العاصمة كابول وتبنّته حركة طالبان.

أدى الاعتداء بحسب وزارة الداخلية، إلى مقتل ستة أشخاص، هم عنصران من القوات الخاصة وأربعة مدنيين، أحدهم طفل.

فيما تفاوتت حصيلة الجرحى بين 84 مدنياً، بحسب وزارة الداخلية، و116 جريحاً بحسب وزارة الصحة.

أما وزارة التعليم، فقالت إنّ حوالي 50 طفلاً أصيبوا بجروح من جرّاء الانفجار الذي أدّى إلى تطاير الزجاج في مدارسهم.

"هارفرد الإرهابيين"

إلى ذلك، أتى ردّ فعل البيت الأبيض بعيد إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، في مقابلة تلفزيونية بثّت الاثنين عزمه الاحتفاظ بوجود استخباري "قوي" في أفغانستان بعد انسحاب القوات الأميركية من هذا البلد الذي اعتبره أشبه بجامعة "هارفرد بالنسبة للإرهابيين".

وقال ترمب في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز "كنت أتمنى لو كان بإمكاني أن أغادر أفغانستان بكل بساطة، لكنّ المشكلة هي أنّ هذا البلد يبدو أشبه بمختبر للإرهابيين أسمّيه هارفرد الإرهابيين".

"وجود استخباري قويّ للغاية"

كذلك أكّد الرئيس الأميركي أنّه حتّى بعد سحب كل الجنود الأميركيين من هذا البلد "سنبقي هناك على وجود استخباري قويّ للغاية، أقوى بكثير ممّا قد يظنّ المرء عادة، لأنّ هذا أمر مهم للغاية".

وبثّت مقابلة ترمب مع الشبكة الإخبارية الأميركية في نفس اليوم، الذي أعلن فيه مسؤولون أميركيون وألمان أنّ أطراف النزاع الأفغان، بمن فيهم حركة طالبان، سيجتمعون بدءاً من الأحد في قطر، في محاولة جديدة للتوصّل إلى حل سياسي وإنهاء نحو عقدين من التدخّل العسكري الأميركي في هذا البلد.