عاجل

البث المباشر

بعد الحزب.. رفيق أردوغان السابق يتحداه بموقع وجريدة!

المصدر: باريس ـ جوان سوز

يبدو أن الإعلان عن حزب تركي جديد ومعارض لحزب "العدالة والتنمية" الحاكم الّذي يقوده الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، سيكون "قريباً"، وفق ما تشير خطوات الدائرة المقرّبة من وزير الاقتصاد السابق علي باباجان المُستقيل من الحزب "الحاكم" قبل أيام والمدعوم من الرئيس التركي السابق عبدالله غول.

وباشرت الدائرة المقرّبة من باباجان الّذي شكلّت استقالته "صفعة قوية" لحزب أردوغان، العمل على إطلاق عدّة وسائل إعلامية جديدة من ضمنها جريدة رسمّية للحزب المقرر ولادته في وقتٍ قريب، إلى جانب موقعٍ إخباري إلكتروني، بحسب مصادر في وسائل إعلام تركية "معارضة" في أوروبا.

موضوع يهمك
?
أعلن علي باباجان، وزير الاقتصاد التركي السابق والذي تولى منصب وزير خارجية بلاده قبل ذلك الوقت، عن انشقاقه بشكلٍ رسمي...

تركيا.. أول انشقاق رسمي في حزب أردوغان العرب والعالم
"إعلام منافس"

وستنافس وسائل الإعلام هذه والتي ستُدار من قبل فريق باباجان الّذي تصدر المشهدين الاقتصادي والسياسي قبل أن يطيح به أردوغان، وسائل الإعلام الحكومية. كما أنها من المقرر أن تضم كتّاباً ليبراليين ومحافظين، بالإضافة لصحافيين آخرين من الحزب "الحاكم" والّذين كثّفوا من انتقاداتهم لأردوغان وحزبه في الآونة الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي.

ورغم تداول صحف تركية خبر ترأس الصحافي الشهير فهيم كورو المقرب من باباجان وغول معاً لهذه الوسائل الإعلامية، إلا أنه نفى صحة هذه الأخبار، في وقتٍ تشدد فيه الدائرة المحيطة بباباجان على "إمكانية افتتاح قناةٍ فضائية أيضاً إذا تطلّب الأمر".

ويعد العمل على تأسيس هذه الوسائل الإعلامية الخطوة الثانية لباباجان بعد الإعلان عن استقالته كخطوة أولى ومناهضة لحزب أردوغان الّذي شنّ هجوماً لاذعاً عليه بعد ذلك في خطابٍ موجه لأنصاره.

"علاقات متوترة"

وتوترت العلاقات السياسية إلى حدّ كبير بين أردوغان ومسؤولين بارزين ومقربين منه في حزبه بعد إصراره على الطعن بنتائج انتخابات بلدية اسطنبول ومن ثم إلغاء فوز مرشح المعارضة أكرم إمام أوغلو في تلك الانتخابات التي شهدتها عموم البلاد يوم 31 آذار/مارس الماضي.

وزاد قرار "اللجنة العليا للانتخابات" الّذي قضى بإعادة الانتخابات البلدية في اسطنبول يوم 23 حزيران/يونيو الماضي والتي فاز فيها إمام أوغلو مجدداً، من حدّة التوترات مرة أخرى بين أردوغان و"رفاق دربه" ومنهم غول وداوود أوغلو قبل أن يعلن باباجان عن استقالته بشكلٍ رسمي مطلع الأسبوع الماضي.

تأتي هذه التطورات، بينما يواصل داوود أوغلو الذي ترأس حزب أردوغان في السابق إلى جانب رئاسة مجلس الوزراء ووزارة الخارجية، عزمه لإنشاء حزب سياسي آخر بالتزامن مع حزب باباجان. وذلك رداً على خسارة الحزب الحاكم لكبرى بلديات مدن البلاد في الانتخابات المحلية الأخيرة.

إعلانات