لندن تكلف البحرية بمرافقة السفن البريطانية عبر مضيق هرمز

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت الحكومة البريطانية اليوم الخميس، أن البحرية الملكية سترافق السفن التي ترفع علم البلاد عبر مضيق هرمز بهدف الدفاع عن حرية الملاحة، وذلك بعدما كانت قد قالت سابقا إنها لا تملك الموارد العسكرية الكافية لذلك.

وتصاعدت التوترات بين إيران وبريطانيا منذ احتجاز طهران ناقلة ترفع علم بريطانيا في المضيق. وجاء ذلك التحرك بعد توقيف القوات البريطانية ناقلة نفط إيرانية قرب جبل طارق قالت بريطانيا إنها كانت متجهة إلى سوريا بالمخالفة للعقوبات المفروضة من الاتحاد الأوروبي.

وفي وقت سابق، نصحت الحكومة السفن البريطانية بعدم المرور عبر مضيق هرمز وإخطار البحرية مسبقاً إذا كانت تنوي المرور.

واليوم الخميس، قال متحدث باسم الحكومة البريطانية: "تم تكليف البحرية الملكية بمرافقة السفن التي ترفع علم بريطانيا عبر مضيق هرمز، سواء كانت فرادى أو في مجموعات، بشرط الحصول على إخطار قبل عبورها بوقت كاف".

وأضاف في بيان: "حرية الملاحة مسألة حاسمة بالنسبة لنظام التجارة العالمي واقتصاد العالم، وسنبذل كل ما بوسعنا للدفاع عنها".

من جهتها، قالت غرفة الشحن البحري البريطانية إن قرار بريطانيا نشر سفينة حربية لمرافقة السفن التي ترفع العلم البريطاني في الشرق الأوسط سيوفر المزيد من الأمان للشحنات المهمة.

وقال بوب سانجوينيتي الرئيس التنفيذي لغرفة الشحن البحري البريطانية في بيان: "هذه الخطوة ستوفر بعض الأمان والطمأنينة المطلوبين بشدة لمجتمع الشحن البحري في هذا الوقت الذي تسوده الضبابية".

وتعمل بريطانيا على تشكيل مهمة حماية بحرية بقيادة أوروبية لضمان سلامة الإبحار عبر مضيق هرمز بعد احتجاز إيران للناقلة والذي وصفته لندن بأنه عمل من قبيل "قرصنة الدولة".

وقال ثلاثة دبلوماسيين من الاتحاد الأوروبي أول أمس الثلاثاء إن فرنسا وإيطاليا والدنمارك دعمت الفكرة لكن ألمانيا قالت إنه من المبكر مناقشة كيفية مشاركة برلين فيها.

وكان جيريمي هانت أعلن الاثنين بينما كان لا يزال وزيرا للخارجية أن القطعة الحربية البحرية البريطانية الثانية "اتش إم اس دنكان" ستصل الى المنطقة في 29 تموز/يوليو.

وأضاف جيريمي هانت أن على السفن التي ترفع العلم البريطاني وتمر عبر مضيق هرمز أن تبلغ بتاريخ مرورها "لكي نكون قادرين على تقديم أفضل حماية ممكنة" لها، لكنه اعتبر في الوقت نفسه أنه لن يكون بإمكان البحرية الملكية "تقديم مواكبة لكل السفن أو إلغاء كل احتمالات عمليات القرصنة".

واليوم تسلم دومينيك راب وزارة الخارجية ليحل مكان هانت في حكومة بوريس جونسون الجديدة.