عاجل

البث المباشر

أردوغان يبتز أوروبا.. المساعدات أو فتح أبواب اللاجئين

المصدر: دبي ـ العربية.نت

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الخميس، إن بلاده قد تفتح الأبواب إلى أوروبا أمام اللاجئين السوريين إذا لم تحصل أنقرة على المساعدات الدولية اللازمة.

واعتبر أردوغان أنه "سيكون مثالياً لو أقمنا المنطقة الآمنة في سوريا مع أميركا، لكننا مستعدون للتحرك منفردين".

موضوع يهمك
?
مع بدء خروج الأكراد السوريين من الشريط الحدودي المحاذي للحدود التركية، تواجه منطقة شمال شرق سوريا تحديات كثيرة، أقلّها،...

لمواجهة إيران.. أميركا تتمسّك بالمنطقة الآمنة في سوريا لمواجهة إيران.. أميركا تتمسّك بالمنطقة الآمنة في سوريا سوريا

وأضاف الرئيس التركي أنه عازم على إقامة منطقة آمنة في سوريا شرقي الفرات بحلول الأسبوع الأخير من سبتمبر الجاري.

وقال إن أنقرة تهدف لإعادة توطين حوالي مليون من إجمالي 3.65 مليون سوري في هذه المنطقة. كما اعتبر أنه "سنضطر إلى فتح البوابات. لا يمكن إجبارنا على تحمل هذا العبء وحدنا"، وفق تعبيره.

وذكر أن بلاده "لم تتلق الدعم اللازم من العالم لمساعدتها في التعامل مع اللاجئين السوريين". وبموجب اتفاقية موقعة في 2016 وعد الاتحاد الأوروبي أنقرة بستة مليارات يورو (6,6 مليار دولار) مقابل تشديد الاجراءات لمنع اللاجئين من مغادرة أراضيها إلى أوروبا، لكن إردوغان قال إن ثلاثة مليارات يورو فقط وصلت حتى الآن.

"أنقرة مستعدة"

وليل الأربعاء الخميس، أبلغ مسؤول تركي كبير مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون أن أنقرة باتت مستعدة لتطبيق الاتفاق مع واشنطن بشأن إقامة منطقة آمنة في سوريا "بدون تأخير"، وفق ما ذكرت وكالة الأناضول الرسمية للأنباء.

واتفقت الدولتان العضوان في حلف شمال الأطلسي على إقامة منطقة عازلة بين الحدود التركية والمناطق السورية التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردية المدعومة من الولايات المتحدة.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان صرح أن أنقرة لن تسمح لواشنطن بتأخير الخطة التي تسعى السلطات التركية منذ فترة طويلة لتطبيقها.

قمة أميركية تركية محتملة

وقال المتحدث الرئاسي إبراهيم كالين لبولتون في اتصال هاتفي إن "الجانب التركي استكمل استعداداته بخصوص تنفيذ خطة العملية المشتركة مع الولايات المتحدة بدون تأخير".

وناقش الجانبان اجتماعا محتملا بين أردوغان والرئيس الأميركي دونالد ترمب على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في وقت لاحق من هذا الشهر.

وهددت تركيا مرارا بشن عملية عسكرية جديدة ضد وحدات حماية الشعب في شمال سوريا، والتي تسيطر على مساحات واسعة من الأراضي.

وكانت الوحدات الكردية -- أحد شركاء واشنطن الرئيسيين في دحر تنظيم داعش في سوريا -- قد أعلنت أنها ستساعد في تطبيق المنطقة العازلة في مناطقها على طول الحدود التركية. وتقول أنقرة إن وحدات حماية الشعب الكردية فصيل "إرهابي" لحزب العمل الكردستاني المحظور الذي يشن تمردا في تركيا منذ 1984.

وحزب العمال الكردستاني مدرج على قوائم المنظمات "الإرهابية" لدى أنقرة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

إعلانات