معايدة يهودية متطرفة.. صورة إسرائيلية "تنسف" الأقصى

نشر في: آخر تحديث:

نشرت "جماعات الهيكل" اليهودية المتطرفة تصميماً يصور مبنى "هيكل سليمان"، وقد أقيم داخل أسوار المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة، مع إزالة كافة الموجودات الحالية.

يأتي التصميم لاستخدامه كلوحة معايدة مركزية في "عيد رأس السنة العبرية" يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين 30 سبتمبر، والأول من أكتوبر، وفق ما نشرت وكالة (معا) الفلسطينية. لكن لم تتمكن "العربية.نت" من التحقق من مصدر الصورة.

وتخطط "جماعات الهيكل" التي تملك 45% من مقاعد حكومة تسيير الأعمال الحالية، ويقودها بنيامين نتنياهو، لاقتحامات واعتداءات كبرى على الأقصى خلال موسم الأعياد.

كما تتطلع الجماعات هذه لتغيير الوضع القائم في الأقصى، متداولة أفكارا مثل "إغلاق الأقصى في وجه المسلمين تماما خلال الأعياد. وأداء الطقوس التوراتية الجماعية بشكل علني، وإعادة إغلاق مصلى باب الرحمة".

والأحد، قاد وزير الزراعة في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، أوري آرائيل، والحاخام المتطرف يهودا غليك اقتحامات للمستوطنين لساحات المسجد الأقصى، التي دعت إليها جماعات متطرفة، بمناسبة الأعياد اليهودية.

وجرت الاقتحامات على شكل مجموعات، ونفذت خلالها جولات استفزازية، وسط تلقي المستوطنين شروحات عن "الهيكل" الذي يقول اليهود إن النبي سليمان بناه، وهدمه نبوخذ نصر خلال السبي البابلي في القرن السادس قبل الميلاد.

في السياق ذاته، شددت شرطة الاحتلال من إجراءاتها على المصلين، ومنعتهم من الاقتراب من الأماكن التي يقتحمها هؤلاء المستوطنون.

كما نصبت حواجز عسكرية داخل القدس القديمة ونشرت عناصرها على الطرقات المؤدية للأقصى، ومنعت العديد من الشبان من دخول المسجد، وفرضت إجراءات مشددة على دخول النساء، واحتجزت بطاقاتهن الشخصية قبل السماح لهن بدخول باحاته.

من جانبها، استنكرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى، معتبرة ذلك عدوانا فاضحا على الحريات الدينية للمسلمين الذين يؤمون المسجد الأقصى لأداء الصلوات والعبادات الدينية.