عاجل

البث المباشر

بوليفيا.. مادورو يدعو لعودة موراليس ودعم دستوري لخليفته

المصدر: دبي - العربية.نت

دعا الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الثلاثاء الجيش في بوليفيا إلى إعادة إيفو موراليس إلى السلطة، وذلك بعد وصول الرئيس البوليفي المستقيل إلى المكسيك التي وافقت على منحه اللجوء السياسي، في وقت أعلنت المحكمة الدستورية دعمها تعيين جانين آنيز رئيسة انتقالية.

وأشار مادورو الحليف القوي لموراليس الذي استقال الأحد إلى أن الوضع في بوليفيا "قد يؤدي إلى حرب أهلية". وقال في اجتماع لدعم موراليس في كراكاس: "أتوجه إلى القيادة العسكرية العليا في بوليفيا: كونوا على دراية بما تفعلونه".

موضوع يهمك
?
وصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى مقر إقامته في أحد فنادق العاصمة الأميركية واشنطن، حيث من المقرر أن يلتقي اليوم...

وسط معارضة من أعضاء بالكونغرس.. أردوغان يلتقي ترمب اليوم وسط معارضة من أعضاء بالكونغرس.. أردوغان يلتقي ترمب اليوم أميركا
"لا تقتلوا الناس"

وتابع مادورو كلامه: "قائدكم الأعلى من خلال النظام الدستوري وتصويت الشعب، يدعى إيفو موراليس آيما وعليكم إعادته إلى السلطة". وأضاف "لا تقمعوا الناس. لا تقتلوا الناس".

وواجه الزعيم اليساري الفنزويلي موجة اضطرابات شعبية في بلاده منذ عام 2014 خلفت أكثر من 200 قتيل، وسط أزمة اقتصادية خانقة أجبرت الملايين على الفرار.

وقال مادورو إنه تحدث مع موراليس عبر الهاتف الثلاثاء بعد وصول الأخير إلى المكسيك. وأضاف: "اتصلت به عبر الهاتف حالما استطعت ذلك. قال لي: "مادورو، انقل تحياتي إلى الشعب الفنزويلي وأبلغهم بأني قوي وأني سأعود إلى بوليفيا وسيكون هناك الملايين منا، لقد كان في حالة جيدة".

لكن مادورو قال إن موراليس أُجبر على الاستقالة "بمسدس مصوب إلى رأسه، وهو مهدد بالموت" بعد أن سحبت قوات الأمن دعمها له بعد أسابيع من الاحتجاجات المناهضة للحكومة.

تحذير أميركي

وفي هذا الإطار، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية في بيان أن الولايات المتحدة أمرت عائلات موظفي الحكومة الأميركية يوم الثلاثاء بمغادرة بوليفيا بسبب الاضطرابات التي تشهدها الدولة الواقعة بأميركا الجنوبية.

وحذرت الوزارة أيضا المواطنين الأميركيين من السفر إلى بوليفيا، وقالت إن الحكومة الأميركية أصبحت قدرتها محدودة فيما يتعلق بتقديم الخدمات الطارئة.

آنيز رئيسة بديلة

وأيدت المحكمة الدستورية في بوليفيا الثلاثاء تعيين جانين آنيز رئيسة مؤقتة للبلاد لتملأ الفراغ في السلطة الذي خلفه ايفو موراليس. وجاء بيان عن المحكمة ليدعم تعيين آنيز البالغة 52 عاما بعد أن فشلت جلسة تأكيد تعيينها في الكونغرس في تأمين النصاب القانوني.

واستندت المحكمة الى إعلان دستوري صادر عام 2001 يقضي بأنه لا ينبغي تعليق عمل السلطة التنفيذية، بحيث أن التالي في التسلسل يتولى الرئاسة "بحكم الواقع".

وآنيز النائبة الثانية لرئيس مجلس الشيوخ مخولة وفق الدستور تولي الرئاسة بعد نائب الرئيس ورئيسي مجلس الشيوخ ومجلس النواب في الكونغرس الذين استقالوا جميعا مع موراليس.

تحريض على الانقلاب

وفي المقابل دان موراليس الثلاثاء ما أسماه "الانقلاب الأكثر خبثا وعدوانية في التاريخ" بعد إعلان آنيز نفسها رئيسة مؤقتة للبلاد. ووصف آنيز في تغريدة على تويتر من منفاه في المكسيك بأنها "عضو مجلس شيوخ يمينية محرضة على الانقلاب". وأضاف "أعلنت نفسها رئيسة مؤقتة من دون نصاب قانوني، يحيط بها مجموعة من المتواطئين وتدعمها القوات المسلحة والشرطة التي تقمع الشعب".

وكانت آنيز أعلنت نفسها رئيسة انتقالية للبلاد الثلاثاء خلال انعقاد جلسة للكونغرس لم يكتمل فيها النصاب القانوني. وتم استدعاء النواب إلى جلسة للمصادقة على استقالة الرئيس إيفو موراليس الأحد وتأكيد تعيين آنيز البالغة 52 عاما رئيسة انتقالية، بهدف إنهاء حالة الفراغ في السلطة.

وقالت آنيز في كلمة أمام الكونغرس حيث حضر فقط النواب المعارضين لموراليس "نريد أن ندعو إلى انتخابات جديدة بأسرع ما يمكن". وهي كانت قد أعلنت نفسها في وقت سابق رئيسة لمجلس الشيوخ. وأضافت "أنه التزام أمام البلاد قطعناه على أنفسنا وطبعا سنحققه". وأشارت آنيز، عضو مجلس الشيوخ عن دائرة بيني الشمالية الشرقية، إلى أنه توجد "حاجة لخلق مناخ من السلم الاجتماعي".

وبعد الجلسة قام كارلوس ميسا، المرشح الذي هزمه موراليس في انتخابات 20 تشرين الأول/أكتوبر الرئاسية، بتهنئة آنيز في تغريدة على تويتر.

كما أعلن الزعيم المعارض لويس فيرنانديز كاماتشو إلغاء الإضرابات وعمليات الحصار التي كان قد دعا إليها قبل ثلاثة أسابيع احتجاجا على إعادة انتخاب موراليس.

وآنيز مخولة وفق الدستور لتولي الرئاسة بعد نائب الرئيس ورئيسي مجلس الشيوخ ومجلس النواب في الكونغرس الذين استقالوا جميعا مع موراليس.

وأحدثت الاستقالات الجماعية فراغا في السلطة بعد أسابيع من الاحتجاجات الشعبية والعنيفة التي تلت انتخاب موراليس لولاية رئاسية رابعة.

من جهة أخرى أعلنت السلطات البوليفية أن عدد القتلى جراء أعمال العنف في الشارع التي تلت الإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية في تشرين الأول/أكتوبر الماضي بلغ 7 قتلى.

إعلانات