عاجل

البث المباشر

وزير الدفاع السابق غوتابايا راجاباكسا.. رئيسا لسريلانكا

المصدر: دبي - العربية.نت

أعلنت مفوضية الانتخابات في سريلانكا اليوم الأحد فوز وزير الدفاع السابق غوتابايا راجاباكسا في انتخابات الرئاسة. وأضافت أن راجاباكسا فاز بنسبة 52.25 بالمئة من الأصوات، في حين حصل منافسه الرئيسي الوزير ساجيث بريماداسا على نسبة 41.99 بالمئة.

وكان راجاباكسا (70 عاما) شقيق الرئيس السريلانكي السابق، ماهيندا راجاباكسا، أعلن الأحد، فوزه في الانتخابات الرئاسية التي جرت السبت في سريلانكا، فيما أقر خصمه الرئيسي بهزيمته.

واعترف خصمه مرشح الحزب الحاكم ساجيت بريماداسا بهزيمته، معلناً "احترام قرار الشعب"، وهنأ "غوتابايا راجاباكستا على انتخابه سابع رئيس لسريلانكا".

وأظهرت النتائج الأولية بعد فرز حوالي ثلاثة ملايين صوت حصول راجاباكسا على 48,2% من الأصوات، فيما يتوقع المراقبون أن يتخطى عتبة 50% بعد ورود نتائج مناطق الغالبية السنهالية التي تشكل القاعدة الانتخابية لعائلة راجاباكسا.

أما بريماداسا فحصل على 45,3% من الأصوات، بحسب هذه النتائج المؤقتة.

وأدلى ملايين السريلانكيين بأصواتهم يوم السبت، لاختيار رئيس جديد للبلاد ينتشلها من أعمق ركود اقتصادي تشهده منذ 15 عاما، بعد التفجيرات الانتحارية التي وقعت في عيد الميلاد في كنائس وفنادق وراح ضحيتها أكثر من 250 شخصا.

موضوع يهمك
?
حذرت الأمم المتحدة، السبت، من أن العنف في بوليفيا قد "يخرج عن نطاق السيطرة" بعد الاشتباكات التي وقعت في الآونة الأخيرة...

الأمم المتحدة تحذر: أزمة بوليفيا قد "تخرج عن السيطرة" الأمم المتحدة تحذر: أزمة بوليفيا قد "تخرج عن السيطرة" العرب و العالم

وكان راجاباكسا قد أشرف على هزيمة الجيش للانفصاليين التاميل قبل عشر سنوات في عهد أخيه ورئيس البلاد في ذلك الوقت ماهيندا راجاباكسا. وتعهد راجاباكسا بأن تكون قيادة البلاد قوية لتأمين مواطني سريلانكا، البالغ عددهم 22 مليون نسمة، وأغلبهم من السنهال البوذيين.

انتهاكات واسعة

وأعلنت مفوضية الانتخابات أن الرئيس الجديد للبلاد اليمين الدستورية خلال يوم واحد. وتعارض أحزاب التاميل السياسية بشدة راجاباكسا الذي يواجه ادعاءات بارتكاب انتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان بين المدنيين خلال المراحل الأخيرة من الحرب ضد الانفصاليين في 2009، وينفي راجاباكسا وأخوه هذه الادعاءات.

ويقول المسلمون الذين يمثلون جماعة الأقلية الكبيرة الأخرى إنهم يواجهون عداء منذ هجمات أبريل/ نيسان على الفنادق والكنائس التي أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنها.

إعلانات

الأكثر قراءة