بيونغ يانغ: لا لمحادثات أخرى مع أميركا يتباهى بها ترمب

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت كوريا الشمالية اليوم الاثنين أنها غير مهتمة بإجراء محادثات عديمة الجدوى مع الولايات المتحدة لمجرد أن يتباهى بها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ودعت إلى وقف ما وصفتها بالسياسة العدائية إذا كانت واشنطن ترغب في الحوار.

وتأتي التصريحات الصادرة على لسان كيم كي جوان، وهو نائب سابق لوزير الخارجية، بعدما دعا ترمب الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ أون مطلع الأسبوع إلى "العمل بسرعة" وألمح إلى عقد اجتماع آخر.

وقال كيم في بيان نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية إنه اطلع على التغريدة التي نشرها ترمب يوم 17 نوفمبر/تشرين الثاني وأشارت إلى قمة أخرى، مضيفا أنه لم يطرأ أي تحسن يذكر رغم عقد ثلاثة اجتماعات بين الزعيمين منذ يونيو/حزيران من العام الماضي.

اجتماعات غير مثمرة

وقال: "لم نعد مهتمين بمثل هذه المحادثات التي لا تعود علينا بأي شيء". وأضاف: "وما دمنا لا نحصل على شيء في المقابل، فإننا لن نهدي الرئيس الأميركي بعد الآن شيئا يمكن أن يتباهى به، بل سنحصل على تعويض عن النجاحات التي يفخر بها ترمب بوصفها إنجازات لإدارته".



والتقى ترمب والزعيم الكوري الشمالي للمرة الأولى في قمة تاريخية استضافتها سنغافورة في يونيو/حزيران 2018 لدفع المفاوضات التي تأمل الولايات المتحدة أن تؤدي إلى تفكيك البرامج النووية والصاروخية لبيونجيانج مقابل رفع العقوبات الدولية.

ولم تحرز المحادثات تقدما يذكر منذ فشل قمة ثانية بين الزعيمين في فيتنام في فبراير شباط، رغم اتفاق الزعيمين خلال اجتماع ثالث في يونيو/حزيران على استئنافها.

وقال المسؤول الكوري الشمالي السابق إنه يتعين على الولايات المتحدة اتخاذ خطوة حاسمة للتخلي عن سياستها العدائية إذا كانت ترغب حقا في الحوار. ولم يقدم تفاصيل.

"أراك قريبا"

وكان ترمب حث زعيم كوريا الشمالية في تغريدته على "إنجاز الاتفاق" وكتب في نهاية التغريدة "أراك قريبا". وسافرت نائبة وزير الخارجية الكوري الشمالي تشوي سون هوي إلى روسيا اليوم الاثنين في زيارة يقول محللون إنها قد تهدف إلى بحث الاستراتيجية إزاء المفاوضات الأميركية.

وأعلنت كوريا الشمالية هذا الشهر رفضها لعرض أميركي لإجراء مزيد من المحادثات، قائلة إنها ليست مهتمة بإجرائها إذا كانت تهدف "لاسترضائنا" قبيل انتهاء مهلة بنهاية العام منحها الزعيم الكوري الشمالي للولايات المتحدة من أجل إبداء مزيد من المرونة.

وتريد كوريا الشمالية رفع العقوبات عنها، بينما تصر واشنطن على أن تفكك بيونغ يانغ برنامج الأسلحة النووية أولا.