عاجل

البث المباشر

موسكو وبكين تتدخلان في عقوبات بيونغ يانغ.. وترمب: نراقب

المصدر: دبي - العربية.نت

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاثنين أن الولايات المتحدة تراقب كوريا الشمالية بدقة مع اقتراب موعد انتهاء مهلة حددتها بيونغ يانغ لواشنطن في نهاية السنة الجارية لتحقيق تقدم في المفاوضات. وقال ترمب "سأشعر بخيبة أمل إذا كان يتم التحضير لأمر ما، وإذا كان الأمر كذلك فسنهتم به"، مؤكدا "نراقب كوريا الشمالية عن قرب".

يأتي ذلك، في وقت قدمت روسيا والصين إلى الدول الأخرى الأعضاء في مجلس الأمن الدولي اقتراحا "بتعديل العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية" شرط أن تلتزم بيونغ يانغ في الوقت نفسه بإخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية.

موضوع يهمك
?
اعتقلت الشرطة التركية 181 شخصاً للاشتباه بارتباطهم بجماعة فتح الله غولن المتهمة بالتخطيط لانقلاب سنة 2016 الفاشل، وفق ما...

تركيا تعتقل 200 شخص بينهم رئيس بلدية يشتبه بصلتهم بغولن تركيا تعتقل 200 شخص بينهم رئيس بلدية يشتبه بصلتهم بغولن العرب و العالم

وكانت كوريا الشمالية أدلت في الأسابيع الأخيرة بسلسلة تصريحات وحددت لواشنطن مهلة تنتهي في نهاية السنة الجارية، واعدة "بهدية" بمناسبة عيد الميلاد إذا لم يتحقق تقدم.

من جهته، رأى وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر الاثنين أن خطاب بيونغ يانغ "مقلق"، مشيرا إلى أن كوريا الشمالية ستجري "على الأرجح" تجربة جديدة لإطلاق صاروخ قبل نهاية السنة الجارية إذا لم يتحقق تقدم مرض لها.

وكان مبعوث الولايات المتحدة لكوريا الشمالية ستيفن بيغون انتقد الاثنين شروط بيونغ يانغ لاستئناف المفاوضات النووية معتبرا أنها "عدائية وسلبية وغير ضرورية".

وقال "من المؤسف أن لهجة هذه التصريحات تجاه الولايات المتحدة وجمهورية كوريا (الجنوبية) واليابان والأصدقاء في أوروبا عدائية للغاية وسلبية وغير ضرورية أبدا". وأضاف "ليس لدى الولايات المتحدة مهلة نهائية، بل لدينا هدف".

بيونغ يانغ بيونغ يانغ

وحضّت الصين الثلاثاء مجلس الأمن على تبني مشروع القرار. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غينغ شوانغ "يجب استئناف الاتصال والحوار في أقرب وقت ممكن لكسر الجمود ومنع خروج الحوار عن مساره أو حتى تراجعه".

تعديل إجراءات عقابية

وينص الاقتراح الذي أدرج في مشروع قرار حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه وفاجأ العديد من البعثات الدبلوماسية على أن يقوم المجلس "بتعديل الإجراءات العقابية المفروضة على كوريا الشمالية حسب الحاجة في ضوء التزامها بقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة".

كما تنص مسودة النص على ضرورة اتباع "أفضل مقاربة ممكنة حيال طلبات الاستثناءات من العقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة على جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية لغايات انسانية ومعيشية".

ولم توضح روسيا والصين بالتفصيل ما يتوجب على كوريا الشمالية القيام به مقابل تخفيف العقوبات.

ويرحب النص "بالحوار بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية على كل المستويات" من أجل علاقة جديدة، ويدعو إلى "استئناف سريع للمحادثات السداسية" التي بدأت في 2003 بمشاركة كوريا الشمالية والصين والولايات المتحدة واليابان وروسيا وكوريا الجنوبية، وانسحبت منها بيونغ يانغ في 2009.

خطوة صينية روسية

لكن مستقبل هذا النص يبقى غير مؤكد ولم يحدد أي موعد للتصويت عليه، كما ذكر دبلوماسيون. وقال أحد هم إن صياغة نصوص تتعلق بكوريا الشمالية يعود تقليديا إلى الولايات المتحدة، والخطوة الصينية الروسية فريدة من نوعها. وذكر مصدر آخر أن التصويت قد يجري بسرعة على الأرجح.

وتتولى الولايات المتحدة رئاسة مجلس الأمن الدولي في كانون الأول/ديسمبر وستليها فيتنام في كانون الثاني/يناير بمناسبة دخولها المجلس بصفة عضو غير دائم لسنتين.

ويدعو النص أيضا إلى إعفاء كل مشاريع التعاون في مجال الطرق وسكك الحديد بين الكوريتين، من العقوبات. وأرفق النص بملاحق في ثلاث صفحات تتضمن المنتجات التي ينبغي رفع العقوبات عنها، وبينها جرافات وجرارات ومواد معدنية من المقصات إلى الملاعق الصغيرة والغسالات وجلايات الأطباق والدراجات وعربات الأطفال وأجهزة لإطفاء الحرائق.

إعلانات