حسان دياب.. رئيساً مكلّفاً لحكومة لبنان بلا "غطاء سني"
بعد 64 يوماً على انطلاق الحراك الشعبي في لبنان واستقالة حكومة الرئيس سعد الحريري، وبعد تأجيل الاستشارات النيابية لتكليف رئيس جديد مرتين، تم تكليف الوزير السابق حسان دياب بتشكيل الحكومة الجديدة بأكثرية 69 صوتاً.
أكثرية من 8 آذار
ومع أن رئيس الحكومة المكلّف هو شخصية غير سياسية وأقرب إلى التكنوقراط باعتباره أستاذا جامعيا وشغل منصب وزير التربية في وقت سابق، إلا أن الأكثرية التي حصل عليها أتت من فريق الثامن من آذار المحسوب على المحور الإيراني. إذ حصل على أصوات كتلة "التيار الوطني الحر" برئاسة الوزير جبران باسيل، وكتلة "التنمية والتحرير" برئاسة رئيس مجلس النواب نبيه بري، وكتلة "الوفاء للمقاومة" التابعة لـ"حزب الله"، إضافةً إلى كتلة "اللقاء التشاوري" التي تضمّ 6 نواب سنّة معارضين للحريري.
الثالثة ثابتة
وإذا كانت الثالثة ثابتة على ضفة التكليف، بحيث انعقدت أخيراً الاستشارات النيابية، بعد إرجاءين ونحو 50 يوما على استقالة الحريري، فإن "التأليف" ليس ثابتا ولا مضمونا، خصوصاً أن الرئيس المكلّف حسان دياب لم يحصل على أكثرية نيابية من السنّة، سوى 7 من اللقاء التشاوري، بعدما امتنعت كتلة "المستقبل" عن التصويت، إضافةً إلى كتلة الرئيس ميقاتي، والرئيس تمام سلام وهو ما يجعل مهمته صعبة سنّياً.
شخصية أكاديمية
يُعتبر الرئيس المكلّف حسان دياب من العاملين في الجامعة الأميركية في بيروت منذ العام ١٩٨٥، وغادرها لفترات متفرقة ثم عاد إليها وهو يتولى فيها مهمات أكاديمية وإدارية.
دياب من مواليد بيروت ٦ كانون الثاني ١٩٥٩، متزوج من نوار رضوان المولوي وله 3 أولاد، بنت وولدان.
وكان تولى وزارة التربية في حكومة الرئيس نجيب ميقاتي في العام ٢٠١١ التي وُصفت بـ"حكومة حزب الله والقمصان السود"، علماً أن الرئيس ميقاتي لم يُسمّه اليوم في الاستشارات.
ويحمل دياب شهادة البكالوريوس في هندسة الاتصالات، وماجستير بامتياز في هندسة نظم الكومبيوتر، والدكتوراه في هندسة الكمبيوتر منذ العام ١٩٨٥.
في رصيده أكثر من 150 منشوراً في مجلات متخصصة ومؤتمرات دولية، وأشرف على أكثر من 80 مشروعاً بحثياً.
هو أستاذ مادة الهندسة الكهربائية وهندسة الكومبيوتر في كلية الهندسة والعمارة في الجامعة الأميركية في بيروت. لديه مساهمات بحثية علمية في مجلات علمية دولية ومؤتمرات.
شغل منصب العميد المؤسس لكلية الهندسة والرئيس المؤسس في ٢٠٠٤ في جامعة ظفار في سلطنة عمان. وفي أكتوبر/تشرين الأول العام ٢٠٠٦، عيّن في منصب نائب الرئيس للبرامج الخارجية الإقليمية في الجامعة الأميركية في بيروت.
كتاب بـ70 مليوناً
ما أن ظهر اسمه وحيداً على ساحة التكليف، حتى بدأ اللبنانيون يبحثون في ملفاته الشخصية وسيرته الذاتية.
وعبّر عدد كبير منهم عن غضبهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نشر بعضهم تغريدات تحدّثت عن محسوبيات حصلت خلال توليه مناصب إدارية في الجامعة الأميركية، إلا أن الرواية الأبرز التي تناقلها روّاد مواقع التواصل كانت حادثة طبعه كتاباً عن إنجازاته عندما كان وزيراً للتربية بسعر 70 مليون ليرة أي ما يعادل نحو 45 ألف دولار أميركي.
-
عقوبات أميركية على قضاة "المحاكمات الصورية" في إيران
قالت وزارة الخزانة الأميركية اليوم الخميس إن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على ...
أميركا -
أصغر بيت في العالم لم ولن تتخيل مساحته
حطم منزل "منمنم" عرضته جامعة كندية الأرقام القياسية إذ بلغ طوله 10ميكرومتر ليصبح ...
الأخيرة -
بعد ساعات من تنصيب تبون.. بوقادوم رئيسا لحكومة الجزائر
عيّن الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، اليوم الخميس، وزير الخارجية صبري بوقادوم، ...
المغرب العربي