كندا تتحدى أردوغان.. كانتر بالملعب رغم مذكرة اعتقاله

نشر في: آخر تحديث:

شكر إينيس كانتر نجم فريق بوسطن لكرة السلة الأميركية دولة كندا على السماح له باللعب في البلاد يوم عيد الميلاد على الرغم من محاولات تركيا اعتقاله بسبب انتقاداته للحكومة.

وقال كانتر وهو لاعب تركي مولود في سويسرا إن حكومة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رفعت طلبا للإنتربول بالأحمر ضده واتهمته بأنه عضو في جماعة إرهابية وفقا NBC News الأميركية.

وقال اللاعب البالغ من العمر 27 عاما، والذي حد من سفره الدولي خوفًا من القبض عليه، في مقال له في جلوب آند ميل الكندية إن الحكومة الكندية سمحت له بالدخول الآمن إلى البلاد للعب ضد تورنتو رابتورز حامل اللقب العام الماضي.

ويعتبر كانتر ناقدًا صريحًا لأردوغان وأيد علنًا رجل الدين الإسلامي فتح الله غولن، الذي اتهمه الرئيس التركي بالتخطيط لانقلاب ضده في عام 2016.

إسكات المعارضة

وفي السنوات التي تلت ذلك، قال كانتر إن السياسات التي وضعتها حكومة أردوغان لإسكات المعارضة السياسية قد جعلت من الصعب عليه التحدث حتى لعائلته خوفًا من اعتقالهم.

ووصف كانتر في مقال لصحيفة The Player's Tribune. كيف اضطر إلى الهروب من إندونيسيا في منتصف الليل في عام 2017 بعد أن أصدرت الحكومة التركية أمرًا بالقبض عليه وتعطل في مطار رومانيا بعد أَن ألغى نظام أوردوغان جواز سفره، قائلا تحت نظام أوردوغان بإمكانك أَن تخسر جنسية ووطنك في غمضة عين هذا ما حدث لي ويحدث لعشرات الآلاف في تركيا.

وفي كتابه "Globe and Mail Monday"، قال كانتر إنه يتفهم تصميمه على التحدث ضد قضايا حقوق الإنسان في تركيا رغم التكلفة العالية. مضيفا أن تكلفة آرائه السياسية قد تسببت في "خسائر فادحة" على كل من حوله.

وأعلن كانتر عزمه على الاستمرار في التحدث علانية ضد ما يراه ظلماً.

وكتب يقول "بينما يشددون الخناق، أشعر أنني متحرر.. سأستغل كل فرصة للدفاع عن الأشخاص المضطهدين في كل مكان، وسوف أكون صوتهم وبطلهم."