مقتل جنديين باكستانيين وثالث هندي بتبادل نار بكشمير

نشر في: آخر تحديث:

تبادلت باكستان والهند إطلاق النار مرة أخرى في إقليم كشمير المتنازع عليه، حيث قتل جنديان باكستانيان وجندي هندي واحد وامرأة مدنية، وفقا لما ذكره مسؤولون من الجانبين اليوم الخميس.

وقال الجيش الباكستاني في بيان إن قواته تعرضت لهجوم أمس الأربعاء في قطاع ديوا، حيث قتل الجنديان، ورد بإطلاق النار. كما وقع إطلاق نار عبر الحدود في قطاع حاجي بير، وصفه الجيش الباكستاني بأنه "انتهاك غير مبرر لوقف إطلاق النار".

وفي الهند، قال المتحدث باسم الجيش الكولونيل راجيش كاليا إن جنديا قتل عندما استهدفت القوات الباكستانية موقعا عسكريا أمس الأربعاء في قطاع رامبور بكشمير الهندية. وأضاف أن القوات الهندية ردت بإطلاق النار. وقال مسؤول محلي مدني اسمه غلام نبي إيتو إن شابة مدنية هندية قتلت كما أصيبت أخرى في القصف الباكستاني أمس في منطقة رامبور.

وتزايد التوتر في كشمير، والمقسمة بين الهند وباكستان وتطالب بها الدولتان، منذ أغسطس آب عندما خفضت الهند وضع الحكم الذاتي في المنطقة الخاضعة لها.

وأدان وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي الانتهاك الأخير لوقف إطلاق النار، متهما رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي بالتطلع إلى عرقلة السلام في المنطقة.

واليوم الخميس أيضًا، أخبر رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان حشدًا من المزارعين في مقاطعة البنجاب أن مودي قد يهاجم الجزء الباكستاني من كشمير لتحويل انتباه العالم عن الاضطرابات السياسية التي يواجهها في بلاده. وقال إن باكستان سترد على أي خطوة هندية من هذا القبيل.

وخاضت الهند وباكستان حربين من ثلاثة حروب على حكم كشمير منذ الاستقلال عن الحكم الاستعماري البريطاني في 1947.

واقتربتا من خوض حرب مجددا في فبراير/شباط عندما قتل تفجير انتحاري في الشطر الهندي من كشمير 40 جنديا من القوات الهندية شبه العسكرية، وهو هجوم أعلنت جماعة متشددة تتخذ من باكستان مقرا له مسؤوليتها عنه.

ولاحقا، أعلنت باكستان أن قواتها أسقطت طائرتين هنديتين وأسرت طيارا هنديا، أطلقت سراحه بعدها.


وادعت إسلام أباد مرارا وتكرارا أن نيودلهي تسعى لشن هجمات عبر الحدود على باكستان لتحويل الانتباه الدولي عن انتهاكاتها لحقوق الإنسان في كشمير.