المفوضية الأوروبية: احتواء التوتر من مصلحة إيران والعراق

نشر في: آخر تحديث:

اعتبرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين الاثنين أن احتواء التوتر بين طهران وواشنطن بعد مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني هو "من مصلحة إيران والعراق".

وقالت فون دير لايين على هامش اجتماع للمحافظين البافاريين في سيون "من مصلحة إيران والعراق خصوصا سلوك نهج الاعتدال وليس طريق التصعيد".

وأضافت "نحن قلقون جدا لكون إيران أعلنت أنها لم تعد تشعر بأنها ملتزمة بالاتفاق حول (البرنامج) النووي".

وأعلنت السلطات الإيرانية الأحد تخليها عن أي قيود تحد من تخصيب اليورانيوم.

وتابعت فون دير لايين "على إيران أن تفهم أن من مصلحتها العودة إلى الاتفاق النووي" الذي وقع العام 2015 بينها وبين الدول الست الكبرى وبينها ألمانيا.

وأكدت أيضا أن وزراء الخارجية الأوروبيين سيعقدون الجمعة اجتماعا طارئا لمناقشة الأزمة بين واشنطن وطهران.

إلى ذلك جددت إيران، الاثنين، التأكيد على تفلّتها من قيود الاتفاق النووي. وأكد رئيس اللجنة النووية في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي أنه "لم يعد هناك أي قيود على تطوير الأنشطة النووية". وأضاف: "لقد اتُخذ القرار النهائي بشأن الخطوة الخامسة في تقليص الالتزامات، وسيتم تنفيذها دون أي قيود أو حدود على أنشطة المتخصصين الإيرانيين"، بحسب ما أفادت وكالة تسنيم الإيرانية.

إلى ذلك، أوضح أن الخطوة الخامسة تزيل القيود التشغيلية في الاتفاق النووي وهي الحد من عدد أجهزة الطرد المركزي.

وكانت الحكومة الإيرانية، أعلنت مساء الأحد، إلغاء التزاماتها النووية بشكل كامل، بما فيها عمليات إنتاج وتخصيب اليورانيوم والأبحاث النووية. وذكرت في بيان أن طهران لن تلتزم بمحدودية نسبة وكمية تخصيب اليورانيوم بعد الآن.

كما شدد البيان على أن طهران لن تلتزم أيضا بمحدودية عدد أجهزة الطرد المركزي.

إلى ذلك، أكدت طهران أنها لن تعود إلى التزاماتها إلا إذا تم رفع العقوبات بشكل كامل، واستفادت طهران من نتائج الاتفاق النووي لعام 2015.