عاجل

البث المباشر

بيروت تلملم جراحها.. 400 مصاب في صدامات مع الأمن

المصدر: دبي- العربية.نت

بعد ليلة "عنيفة" تخللتها اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن في وسط بيروت، السبت، استفاقت العاصمة اللبنانية، الأحد، على مشاهد تكسير طالت بعض واجهات المحلات والمصارف، وآلاف الحجارة المرمية أرضاً.

وأصيب إثر تلك المواجهات حوالي 400 شخص، في أعنف يوم منذ بدء الحركة الاحتجاجية، وفق حصيلة جديدة.

وأفادت حصيلة جمعتها وكالة فرانس برس استنادا إلى أرقام للصليب الأحمر اللبناني والدفاع المدني، أن 377 شخصا تمت معالجتهم في المكان أو نقلوا إلى المستشفيات في أعقاب صدامات في محيط البرلمان وساحة الشهداء.

موضوع يهمك
?
"حرب نفسية ومشروع لصناعة الأفلام".. بهذه العبارة بدأت الناشطة المدنية الإيرانية، سبيدة قليان، السبت، كلامها عن كيفية...

كيف تنتزع الاعترافات قسرياً بسجون إيران؟.. ناشطة تكشف كيف تنتزع الاعترافات قسرياً بسجون إيران؟.. ناشطة تكشف سوشيال ميديا
مفرقعات نارية وحجارة

وكان عدد من المتظاهرين ألقى المفرقعات النارية باتجاه القوى الأمنية في محيط ساحة النجمة (مقر البرلمان وسط بيروت)، كما رموا الفواصل الحديدية تجاههم محاولين اقتحام السياج الحديدي.

في حين اتهم المحتجون قوى الأمن بإطلاق الرصاص المطاطي في محيط البرلمان، لذا قاموا برشق قوى الأمن بالحجارة.

في المقابل، أعلن الأمن الداخلي اللبناني تعرض بعض المتظاهرين بشكل عنيف ومباشر لعناصر مكافحة الشغب على أحد مداخل مجلس النواب.

من وسط بيروت (18 يناير- فرانس برس) من وسط بيروت (18 يناير- فرانس برس)

وتوافد آلاف المتظاهرين على شوارع بيروت، السبت، مرددين شعار "الشعب يريد إسقاط النظام"، فيما نصبت قوات الأمن حواجز حديدية وأسلاكاً شائكة عند مداخل مجلس النواب، قبل أن تلجأ لاستخدام خراطيم المياه لتفريق المتظاهرين.

ولاحقاً، جنح عدد من المتظاهرين إلى العنف عبر تحطيم واجهات بعض المحال التجارية والمصارف وسط بيروت.

في حين أطلقت القوى الأمنية الغاز المسيل للدموع، كما انهالت على بعض المتظاهرين بالهراوات.

من وسط بيروت (18 يناير- فرانس برس) من وسط بيروت (18 يناير- فرانس برس)

وتسبب لجوء الشرطة للضرب والاعتقالات في إثارة قلق الجماعات الحقوقية من احتمالات التحرك لسحق المعارضة.

يذكر أن التظاهرات كانت تجددت خلال الأيام الماضية بعد هدوء نسبي في الحراك اللبناني الذي انطلق منذ 17 من أكتوبر، وتميز بطابع سلمي، بسبب الأوضاع الاقتصادية.

كلمات دالّة

#بيروت, #لبنان

إعلانات