عاجل

البث المباشر

"العفو": محتجتان تتهمان الأمن اللبناني بتهديدهما بالاغتصاب

المصدر: دبي – العربية.نت

أعلنت "منظمة العفو الدولية"، اليوم الخميس، أن الاشتباكات التي حصلت يومي 19 و19 يناير/كانون الثاني الحالي بين المتظاهرين وقوات الأمن اللبناني في بيروت أدت لإصابة ما لا يقل عن 409 محتجين.

وأكدت المنظمة أن "ثلاثة محتجين على الأقل أصيبوا في أعينهم إصابة مباشرة بأعيرة مطاطية" أطلقها الأمن اللبناني.

وأضافت المنظمة أن "محتجتين أبلغتا المنظمة أن رجال شرطة هددوهما بالاغتصاب".

واعتبرت أن "على الحكومة الجديدة فوراً كبح جماح قوات الأمن بعد أعمال العنف التي وقعت مطلع هذا الأسبوع. وعلى السلطات القضائية التحقيق في هذه الأحداث، وأن تبعث برسالة قوية مفادها أنه لن يتم التهاون مع هذا العنف".

وشددت "منظمة العفو الدولية" على ضرورة "محاسبة المسؤولين عن هذا النمط من العنف دون تأجيل".

موضوع يهمك
?
تفاجأ اللبنانيون مساء الثلاثاء، عند إعلان تشكيلة الحكومة الجديدة باسم وزير الدفاع، حيث تم تسليم هذه الحقيبة إلى سيدة...

تعرف على اللبنانية زينة عكر عدره.. أول وزيرة دفاع عربية تعرف على اللبنانية زينة عكر عدره.. أول وزيرة دفاع عربية العرب و العالم

وفي وقت سابق من اليوم أعلن وزير الداخلية اللبناني أنه لن يسمح بالهجوم على قوات الأمن، وسط أعمال شغب غاضبة شهدتها العاصمة اللبنانية وتفاقم في الأزمة الاقتصادية.

وتحدث محمد فهمي خلال مراسم تسلمه وزارة الداخلية من الوزيرة السابقة ريا الحسن، بعد يومين من تشكيل الحكومة. وأنهى تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة حسان دياب ثلاثة أشهر من فراغ السلطة في أعقاب احتجاجات في كل البلاد ضد النخبة السياسية التي تحكم منذ زمن طويل.

وأضاف فهمي أنه لن يسمح بالهجوم على قوات الأمن التي تقوم بواجباتها لحماية قوانين وممتلكات البلاد، حسب تعبيره.

وشدد فهمي على أنه سيضمن ألا تهاجم قوات الأمن المحتجين وأن يحمي حقوقهم في التعبير بحرية عن رأيهم.

وقال فهمي: "أؤكد أن قوى الأمن لن تعتدي على أحد وستبذل كل جهد ممكن من أجل ضمان حق التعبير وحقوق الإنسان"، معتبراً أن "أي لبناني لا ولن يقبل بأن تقف القوى الأمنية مكتوفة الأيدي عند التعدي عليها وعلى القوانين واستباحة الأملاك العامة والخاصة".

وتعهد بالتحقيق في أي انتهاكات لقوات الأمن "إن وجدت"، حسب تعبيره، قائلاً: "سأعمل على إحالة أي مخالفة في حال حصولها إلى المعنيين لمعاقبة صاحبها. وفي المقابل لن أسمح بالاعتداء على القوى الأمنية التي تقوم بواجبها".

من جهتها، دعت منظمة العفو الدولية الحكومة الجديدة "للسيطرة فوراً" على زمام قوات الأمن التي وصفتها بأنها "استخدمت دون حق الرصاص المطاطي على مسافات قريبة ضد المحتجين، فأصابت المئات" في نهاية الأسبوع قبل تولي فهمي المنصب. وأمس الأربعاء، لم تستخدم قوات الأمن الرصاص المطاطي في مواجهة الاحتجاجات.

إعلانات