عاجل

البث المباشر

باكستان تعتقل زعيماً حقوقياً انتقد انتهاكات الجيش

المصدر: بيشاور (باكستان) - أسوشيتد برس

اعتقلت قوات الأمن الباكستانية، الاثنين، رئيس جماعة معنية بحقوق الإنسان اتهمت الجيش بارتكاب انتهاكات واسعة في حربه على الإرهاب.

وأعلن جافيد خان، مسؤول بالشرطة المحلية، اعتقال منصور بشتاين مع 6 آخرين في غارة قبل الفجر في مدينة بيشاور الشمالية الغربية.

وقال خان إن بشتاين اعتقل بتهمة إلقاء خطابات مناهضة للحكومة في التجمعات والتحريض على العنف.

ويتزعم بشاتين (27 عاما)، حركة حماية البشتون، التي برزت كقوة بين أقلية البشتون في البلاد، واجتذبت عشرات الآلاف للتجمعات.

وتقول الجماعة إن الجيش يشن حملة ترهيب أثناء مكافحته المسلحين في المنطقة الحدودية الوعرة في البلاد بالقرب من أفغانستان.

وتؤكد أن التكتيكات العنيفة التي يمارسها الجيش تشمل القتل خارج نطاق القضاء والآلاف من حالات الاختفاء القسري والاحتجاز.

من جانبه، أكد محسن دوار، وهو مشرع وعضو في الجماعة، اعتقال بشتاين. وأضاف دوار أن الشرطة نقلته إلى ديرا إسماعيل خان، وهي بلدة في إقليم خيبر باختونخوا المتاخم لأفغانستان.

ردود أفعال غاضبة

وأدان أنصار بشتاين اعتقاله على وسائل التواصل الاجتماعي، في حين أشاد آخرون بعمل الشرطة، ووصفوا القيادي الحقوقي بأنه "خائن" وتم اعتقاله.

وانتقد أحد أبرز نشطاء حقوق الإنسان الباكستانيين، أفراسياب خاتاك، عملية الاعتقال، قائلاً إنها "تكشف سياسة الدولة القمعية على غرار الاستعمار ضد البشتون عمومًا"، فضلاً عن سكان المنطقة القبلية السابقة في شمال وزيرستان بشكل خاص.

كما نددت جوللاي إسماعيل، وهي ناشطة باكستانية في مجال حقوق الإنسان فرت مؤخراً من البلاد لتفادي مضايقات الأجهزة الأمنية بالاعتقال في تغريدة.

وكتبت: "نحن، البشتون، سنبقى غير عنيفين في مواجهة اعتقال زعيم حركتنا"، مضيفة أن المقاومة السلمية هي "الدعامة الرئيسية" للحركة.

موضوع يهمك
?
أثار عناصر الحرس الشخصي للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، غضب وحفيظة الجزائريين أمس الأحد بعدما قاموا بتفتيش قاعة...

الحرس الخاص لأردوغان يثير الغضب في الجزائر الحرس الخاص لأردوغان يثير الغضب في الجزائر المغرب العربي

واستخدم الجيش القوة العشوائية أثناء بحثه عن مخابئ طالبان في المناطق القبلية التي يسيطر عليها البشتون، وفرض عقوبات جماعية مثل هدم منازل أفراد عائلات المشتبه في أنهم مسلحون ومعاقبة قرى بأكملها على الهجمات المتطرفة.

وكان المحفز الأساسي لتأسيس حركة حماية البشتون هو قتل الشرطة عام 2018 لنقيب الله محسود، وهو من أصل بشتوني ويبلغ من العمر 27 عامًا.

وقضى محسود بالرصاص في مدينة كراتشي الساحلية الجنوبية، حيث انتقل الكثير من النازحين البشتون إلى هناك بعد أن شردتهم العمليات العسكرية ضد طالبان في المناطق القبلية.

كلمات دالّة

#البشتون, #باكستان

إعلانات