عاجل

البث المباشر

ماكرون: الغرب يضعف بموازاة انكفاء نسبي للولايات المتحدة

المصدر: دبي - العربية.نت

عبر الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، السبت، عن أسفه "لضعف الغرب" الذي يواكبه "انكفاء نسبي" للولايات المتحدة، في تصريحات تناقض تأكيدات وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو.

وقال ماكرون في مؤتمر الأمن في ميونيخ إن "هناك ضعفاً للغرب". وأضاف "هناك سياسة أميركية بدأت قبل أعوام وليس في ظل الإدارة الحالية، تشمل نوعاً من الانكفاء ومراجعة لعلاقتها مع أوروبا".

وفي وقت سابق، قال بومبيو إن بلاده ترفض الاتهامات الألمانية لواشنطن بالانسحاب من الساحة الدولية، مشدداً على أن السيادة هي الأساس في الغرب والديمقراطية والعدالة أيضا.

موضوع يهمك
?
نُشرت الخميس - ولأول مرة - مجموعة صور مفصلة ومتكاملة لفيروس كورونا المستجد، والذي يعتبر أخطر وباء على البشر في العالم في...

أول صور مجهرية تفصيلية لفيروس كورونا المستجد أول صور مجهرية تفصيلية لفيروس كورونا المستجد علم

ونوّه إلى أن الولايات المتحدة حاربت "داعش" وأفكاره التطرفية ونجحت في التخلص من (أبوبكر) البغدادي، مضيفاً: "عملنا بشكل حثيث لمنع داعش من الحصول على ملاذات آمنة".

عضوية ألبانيا ومقدونيا الشمالية

وأشار الرئيس ماكرون إلى أن فرنسا ربما تمهد الطريق قريبا أمام الاتحاد الأوروبي لإطلاق محادثات عضوية ألبانيا ومقدونيا الشمالية، إلا أنه أوضح أنه لا تزال لديه تحفظات على طموحات توسيع الكتلة.

وكان من المقرر أن تبدأ الدولتان الواقعتان في منطقة البلقان محادثات الانضمام رسميا مع الاتحاد الأوروبي العام الماضي. إلا أن ماكرون عرقلها في أكتوبر/تشرين الأول قائلا إنه سيستمر في القيام بذلك حتى إصلاح عملية ضم دول أخرى للكتلة، التي بات عدد أعضائها 27 بعد مغادرة بريطانيا الشهر الماضي.

وقال الرئيس الفرنسي في المؤتمر إن هذا الشرط تحقق الآن. وأضاف أن الخطوة التالية هي تقرير سيصدر الشهر المقبل من الذراع التنفيذية للاتحاد حول التقدم الذي أحرزته الدولتان. وتابع: "إذا جاءت النتائج إيجابية، وتأسست الثقة، فسنكون في موقف يسمح لنا ببدء المفاوضات بعد ذلك".

وأكد على أنه يتشارك الهدف الاستراتيجي بضم دول غرب البلقان إلى الكتلة الأوروبية. إلا أنه قال إن هناك "علامة استفهام" حول ما إذا كان إطلاق مفاوضات عضوية الاتحاد الأوروبي التي من المرجح أن تستمر لسنوات هو السبيل الأمثل للقيام بذلك. وأشار إلى أهمية الاستثمار.

وقال "نحن الأوروبيون لدينا مشكلة في أننا نفكر في الجوار فقط من خلال التوسع. هذا غير مجد مع 27 (دولة). لقد تحركنا قدما ببطء للغاية، لدينا قواعد إجماع في كل مكان، نحن ثقيلون للغاية. فهل تعتقدون أن الأمر سيكون مجديا إذا أصبح عددنا 30 أو 32 أو 33؟".

إعلانات