اليابان.. إغلاق مدرسة بسبب إصابة معلمة بفيروس كورونا

نشر في: آخر تحديث:

أفاد موفد "العربية" في اليابان بإغلاق مدرسة ثانوية في محافظة تشيبا المجاورة للعاصمة طوكيو، بعد أن تبين إصابة معلمة بفيروس كورونا المستجد، حيث استمرت في التدريس لمدة أسبوع بعد إصابتها بأعراض ارتفاع درجة الحرارة في 12 فبراير الماضي.

البلدية قررت إغلاق المدرسة والتعاون مع الإدارة لإجراء الفحوصات اللازمة للذين كانوا على تواصل مباشر مع المعلمة، التي أشارت تقارير طبية إلى أن حالتها الآن مستقرة.

السلطات اليابانية كانت قد أجلت 759 شخصاً، السبت الماضي، من على ظهر السفينة السياحية "دايموند برنسيس"، المحتجزة منذ مطلع هذا الشهر في ميناء يوكوهاما قرب طوكيو، بعد التأكد من عدم إصابتهم بفيروس كورونا من بين 3700 شخص بين طاقم ومسافرين من 56 جنسية.

وكانت وزارة الصحة اليابانية قد أفادت في وقت سابق بارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا من طاقم السفينة، كما ظهرت معلومات صحية خطيرة حول قضية الباخرة الموبوءة "دايموند برينسس"، حيث تبين أن طريقة فحص ركاب الباخرة هو أحد أسباب فشل الحجر الصحي الذي فرضته الحكومة عليها.

إذ كانت السطات تأخذ عينات من الركاب، كان عليهم انتظار النتيجة أكثر من يوم. وخلال فترة الانتظار كان الركاب يختلطون ببعضهم البعض، وهذا يعني أن نتيجة فحص العينات عديمة الجدوى لأن الشخص قد يكون التقط الفيروس بعد إعطاء العينة.

وصرحت السلطات اليابانية أن مسناً في الثمانينيات توفي ليلة أمس بتوقيت العاصمةِ اليابانية في أحد مستشفيات طوكيو، بعدما غادر الباخرة، وترفض وزارة الصحة اليابانية الإدلاء بأي معلومات إضافية عن تفاصيل وفاته، وهل كان مصابا بكورونا أم لا بذريعة قانونِ حظر المعلومات الشخصية الياباني، وبهذا بيلغ عدد ضحايا "دايموند برنسس" 3 يابانيين، أما المصابون بفيروس كورونا والذين غادروا الباخرة مؤخرا فيبلغ عددهم 26 مصاباً وهم منتشرون في مناطق مختلفة من اليابان.

يذكر أن عدد المصابين الأجانب بفيروس كورونا بعد مغادرتهم الباخرة هو 18 أميركيا و6 أستراليين وإسرائيلية واحدة إضافة إلى اليابانيين.