لبنان.. لا عوارض مرضية بكورونا على ركاب طائرة إيرانية

نشر في: آخر تحديث:

ذكرت وسائل إعلام لبنانية أنه لم تظهر "عوارض مرضية متعلقة بفيروس كورونا على أي من ركاب الطائرة الإيرانية، وتم إخراجهم جميعا من الطائرة لأخذ حقائبهم من البوابة المخصصة للطائرة".

وكانت طائرة إيرانية قد حطت في مطار رفيق الحريري الدولي - بيروت، في وقت أشارت الوكالة الوطنية اللبنانية إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لإخضاع طاقمها وركابها للفحوص الاحترازية المتعلقة بفيروس كورونا.

وذكر الإعلام اللبناني أن رجلي أمن مجهزان سيدخلان الطائرة ليأخذا جوازات السفر ويفحصا الركاب على أن يتولى باص مخصص نقل الركاب إلى خارج المطار.

وأضافت بأن "المشهد مختلف اليوم في المطار، حيث إن الطائرة الإيرانية وضعت على مدرج بعيد وركابها لن يدخلوا إلى المطار". وأوضحت أنه "من ستظهر عليه علامات المرض سيتم إرساله إلى المستشفى والآخرون سيخضعون لحجر ذاتي في المنزل".

وفيما كانت مندوبة أحدى وسائل الإعلام تحاول التحدث إلى إحدى ركاب الطائرة الإيرانية، تهجم عليها شخص قيل أنه عنصر من ميليشيا حزب الله ، ومنعها من التصوير محاولا طردها من حرم المطار. فيما ذكر أحد القادمين من إيران في تغريدة له أن الركاب لم يتخذ أي إجراء وقائي لهم، وأنما شئلوا فقط إن كانوا يشعرون بشيئ.

وستصل طائرة ثانية من إيران عند الـ6 مساء وعلى متنها 200 راكب، والإجراءات نفسها سيتم اتخاذها.

استقبل رئيس الجمهورية ميشال عون في القصر الجمهوري في بعبدا، وزير الصحة العامة حمد حسن واطلع منه على آخر المعطيات المتعلقة بظهور إصابة بكورونا لدى إحدى السيدات اللبنانيات القادمات من طهران، "والتدابير التي اتخذت للمعالجة والوقاية، لا سيما على المعابر البرية والجوية".

وكان لبنان، أعلن الجمعة، تسجيل أول إصابة مؤكدة بفيروس "كورونا الجديد" لسيدة قادمة من إيران. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها وزير الصحة اللبناني حمد حسن في مؤتمر صحفي عقده بالعاصمة بيروت.

ونُقلت المصابة إلى مستشفى رفيق الحريري وهي آتية من مدينة قم في إيران عبر طائرة عليها 163 راكباً.

وقال حسن إنه بعد الاجتماع مع اللجنة الوطنية لمكافحة كورونا واللجنة المختصة لمكافحة العدوى، والاطلاع على الفحوصات، تثبت لنا إصابة سيدة (لم يحدد جنسيتها) قادمة من مدينة قم الإيرانية عمرها 45 عاما بفيروس "كورونا الجديد".