عاجل

البث المباشر

20 قتيلاً في أعمال عنف تهز الهند.. ودعوات لمنع التجول

المصدر: نيودلهي - فرانس برس

ارتفعت حصيلة أعمال العنف بين هندوس ومسلمين في العاصمة الهندية نيودلهي إلى 20 قتيلاً و189 جريحاً، بينهم نحو 60 شخصاً أصيبوا بعيارات نارية، وفق ما أفاد مدير مستشفى يعالجهم الأربعاء.

من جهة أخرى، دعا رئيس وزراء دلهي، الأربعاء، الحكومة الهندية إلى فرض حظر للتجول ونشر الجيش في المناطق التي تشهد صدامات بين أتباع الديانتين منذ أيام.

موضوع يهمك
?
أدى تزايد أعداد المصابين بفيروس كورونا في إيران، إلى استنفار السلطات في العراق، البلد المجاور. فقد أعلن وكيل وزارة...

كورونا يشل مدارس العراق.. 8000 وافد من إيران تحت المجهر كورونا يشل مدارس العراق.. 8000 وافد من إيران تحت المجهر العراق

وقال أرفيند كيجريوال في تغريدة: "كنت على اتصال مع عدد كبير من الأشخاص طوال الليل"، مؤكداً أن "الشرطة، وعلى الرغم من كل جهودها، غير قادرة على السيطرة على الوضع، ويجب استدعاء الجيش وفرض منع للتجول في المناطق المتأثرة فوراً". كما أوضح أنه في طريقه لتقديم طلب للحكومة المركزية في هذا الشأن.

من جانبه، ذكر سونيل كومار مدير مستشفى غورو تيك باهادور أن "189 شخصاً نقلوا إلى المستشفيات و60 منهم مصابون بالرصاص".

من نيودلهي يوم 26 فبراير من نيودلهي يوم 26 فبراير

يشار إلى أنه، منذ الأحد، ينشر أشخاص يحملون عصياً وحجارة وبعضهم مسدسات الفوضى والرعب في مناطق شمال شرقي العاصمة، تضم أغلبية مسلمة، وتبعد نحو 10 كيلومترات عن وسط نيودلهي.

وكان مصدر طبي في المستشفى قد تحدث قبل ذلك عن مقتل 17 شخصاً وجرح 150 آخرين، بينهم نحو 10 في حالة حرجة.

قانون مثير للجدل

إلى ذلك تحولت صدامات بين أنصار ومعارضين لقانون مثير للجدل حول الجنسية اعتبر تمييزياً حيال المسلمين، إلى مواجهات بين الهندوس والمسلمين.

وأوردت الصحف الهندية عدداً من الحوادث التي هاجمت فيها مجموعات مسلحة من الهندوس أشخاصاً مسلمين.

وفي نهاية يوم اتسم بالعنف، تحدثت الشرطة المحلية عن أعمال عنف متقطعة في المنطقة نفسها.

بدوره، قال المسؤول في الشرطة في شرق نيودلهي، ألوك كومار: "تلقينا اتصالات من أشخاص في حالة ذعر لكننا لم نتلق معلومات عن أعمال عنف باستثناء حي محدد".

من نيودلهي يوم 26 فبراير من نيودلهي يوم 26 فبراير

وبحسب فرانس برس، تخلى العديد من العمال المهاجرين عن منازلهم للعودة إلى القرى الآمنة التي أتوا منها، خوفاً على حياتهم.

وقال خياط كان في طريقه إلى قريته في ولاية أوتار براديش المجاورة: "ليس هناك عمل من الأفضل أن نرحل بدلاً من البقاء هنا. لماذا نموت هنا؟"، مضيفاً: "الناس يقتلون بعضهم بعضا ويتم إطلاق الرصاص".

يذكر أن أعمال العنف تزامنت مع زيارة للرئيس الأميركي، دونالد ترمب، استغرقت يومين إلى الهند.

إعلانات