على حدود اليونان.. غاز مسيل للدموع في وجه المهاجرين

نشر في: آخر تحديث:

أطلقت الشرطة اليونانية مساء الأحد الغاز المسيل للدموع لتفريق مهاجرين رشقوها بالحجارة عند حدودها بمنطقة إيفروس، بحسب ما أفاد شاهد عيان لوكالة رويترز.

فيما أفاد مراسل العربية بأن محتجين هاجموا لاجئين سوريين ويحاصرون فريق العربية في ميتيليني باليونان.

يأتي هذا في وقت تشهد الحدود اليونانية تأهباً غير مسبوق، إثر تدفق آلاف المهاجرين من تركيا باتجاه الحدود التركية اليونانية.

تأهب غير مسبوق

فقد أعلنت الوكالة الأوروبية لمراقبة وحماية الحدود الخارجية "فرونتكس"، في وقت سابق الأحد، رفع مستوى التأهب إلى "الأقصى" عند الحدود اليونانية التركية التي يسعى آلاف المهاجرين لعبورها باتجاه أوروبا.

وقالت متحدثة باسم الوكالة في بيان صدر في بروكسل: "رفعنا مستوى التأهب إلى الحد الأقصى عند كل الحدود المشتركة مع تركيا". وأضافت: "تلقينا طلب دعم إضافي من جانب اليونان. واتخذنا إجراءات لإعادة نشر معدات تقنية والمزيد من عناصرنا في اليونان".

إلى ذلك، أوضحت أنّها تتابع من كثب الوضع على الحدود بين تركيا وكل من اليونان وبلغاريا، كما تراجع "سبلا أخرى لدعم الدول الأوروبية ذات الحدود مع تركيا".

تركيا تبتز أوروبا

في ابتزاز إضافي لأوروبا، بغية الحصول على دعمها في سوريا، واصلت تركيا لليوم الثالث الأحد فتح حدودها أمام اللاجئين على أرضها باتجاه الحدود الأوروبية.

فقد وصل آلاف المهاجرين الإضافيين إلى الحدود اليونانية التركية، صباح الأحد بهدف محاولة العبور إلى أوروبا في أعقاب إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان فتح حدود بلاده أمامهم.

وعبر المهاجرون القادمون من إسطنبول، وبينهم سوريون وعراقيون وأفغان، حقولاً سيراً على الأقدام خلف بعضهم البعض باتجاه معبر بازاركولي الحدودي (أو معبر كاستانييس من الجانب اليوناني)، وبينهم نساء وأطفال، بحسب ما أفادت وكالة "فرانس برس".

حافلات تركية تنقل المهاجرين

وشهدت كاستانيي توترا، السبت، حيث لجأت شرطة مكافحة الشغب لاستخدام الغاز المسيل للدموع لردع مئات المهاجرين القادمين من الجانب التركي والمطالبين بالدخول لليونان.

أتى ذلك، بعد الموقف التركي الذي أعلن أن أنقرة لن تمنع من الآن فصاعداً مئات الآلاف من المهاجرين على أراضيها من محاولة الوصول إلى أوروبا مما دفع أعداداً منهم على الفور تقريباً للمسارعة إلى الحدود بينها وبين اليونان العضو في الاتحاد الأوروبي.

إلى ذلك، قدرت المنظمة الدولية للهجرة عدد المحتشدين عند الحدود اليونانية التركية بنحو 13 ألفاً بحلول مساء السبت لكنها أشارت إلى أن حافلات من مدن تركية ما زالت تقل أشخاصا متجهين صوب منطقة الحدود.

يذكر أن تركيا تسعى من خلال قرار فتح حدودها الضغط للحصول على دعم غربي لها في سوريا، حيث تكبدت خسائر كبيرة هذا الأسبوع.

وقتل 33 عسكرياً تركياً الخميس بضربات جوية نسبتها أنقرة للنظام السوري المدعوم من موسكو، وارتفع العدد السبت إلى 34 بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان ليبلغ 55 خلال شهر فبراير.