عاجل

البث المباشر

الاتحاد الأوروبي: تركيا تبتزنا باللاجئين

المصدر: العربية.نت - وكالات

كرر الاتحاد الأوروبي الجمعة موقفه الرافض لاستخدام تركيا ورقة اللاجئين من أجل ابتزاز الدول الأوروبية، وتحقيق أغراض سياسية، في إشارة إلى مواقف الرئيس التركي الأخيرة رجب طيب أردوغان، التي لوح خلالها ببحر من اللاجئين باتجاه أوروبا، في مسعى لحصد مزيد من الدعم الأوروبي لبلاده.

وقال وزراء خارجية دول الاتحاد في بيان مشترك صدر عقب اجتماع في العاصمة الأوكرانية زغرب، إن قرار تركيا فتح حدودها مع اليونان للمهاجرين، في تجاهل لاتفاقها مع التكتل عام 2016 بشأن المهاجرين، غير مقبول وإن أي ضغط سياسي من هذا النوع سيقابل بالرفض.

موضوع يهمك
?
أفادت المعلومات الأولية أن الإرهابيين اللذين نفذا التفجير الانتحاري الذي استهدف دورية أمنية قرب السفارة الأميركية بمنطقة...

هوية انتحاريي تونس.. وأشلاؤهما تطايرت فوق سطح بناية هوية انتحاريي تونس.. وأشلاؤهما تطايرت فوق سطح بناية المغرب العربي

كما شددوا على أن الاتحاد الأوروبي يعرب مجددا عن قلقه البالغ من الوضع على الحدود اليونانية التركية، ويرفض بشدة استخدام تركيا للمهاجرين كوسيلة ضغط لتحقيق أغراض سياسية".

إلى ذلك، أضافوا أن "الوضع على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي غير مقبول"، وتابعوا قائلين في عبارات موجهة لأنقرة "لا يجب تشجيع المهاجرين على محاولة العبور بطريقة غير مشروعة سواء برا أو بحرا".

لاجئون سوريون على الحدود التركية اليونانية (رويترز) لاجئون سوريون على الحدود التركية اليونانية (رويترز)
"لا للضغط علينا عبر اللاجئين"

وكان جوزيب بوريل مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد أعلن في وقت سابق قبيل الاجتماع أن حكومات التكتل ستبحث تخصيص المزيد من الأموال للمهاجرين في تركيا لكنها لن تقبل استخدام اللاجئين كأداة مساومة. وأضاف للصحفيين من العاصمة الكرواتية قبل رئاسة اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي "سنناقش الأمر".

وتابع: "تركيا تتحمل عبئا كبيرا... علينا أن نتفهم ذلك. لكن في الوقت نفسه لا يمكننا قبول استخدام اللاجئين كمصدر ضغط" في إشارة لقرار أنقرة فتح حدودها مع اليونان.

من الحدود التركية اليونانية من الحدود التركية اليونانية
اشتباكات على الحدود

بالتزامن اندلعت صدامات جديدة لفترة وجيزة الجمعة على الحدود اليونانية التركية بين الشرطة اليونانية التي أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع والمهاجرين الذين رشقوا عناصرها بالحجارة، بعد أسبوع من إعلان أنقرة فتح الحدود أمام المهاجرين الراغبين بالتوجه إلى أوروبا.

وبعد مناوشات قصيرة، تجمع مئات المهاجرين أمام مركز بازاركولي الحدودي واسمه كاستانييس في الجانب اليوناني، وهم يهتفون "حرية" و"سلام" و"افتحوا البوابات"، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس.

كما رفع بعض المتظاهرين فوق السياج الشائك لافتات كتب عليها "نريد أن نعيش بسلام".

من ادرنة التركية على الحدود )فرانس برس)1 من ادرنة التركية على الحدود )فرانس برس)1
هجمات منسقة

في حين اتهمت السلطات اليونانية القوات التركية بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الدخانية من على الجانب اليوناني من الحدود. وقال مسؤول يوناني "كانت هناك هجمات منسقة هذا الصباح".

وكانت أثينا أكدت أكثر من مرة أن السلطات التركية توزع أيضاً أدوات لقطع الأسلاك التي تمنع المهاجرين من العبور إلى الجانب اليوناني.

يذكر أنه بعد أن أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأسبوع الماضي عن فتح الأبواب، توجه عدة آلاف من المهاجرين إلى الحدود مع اليونان معيدين للأذهان ما حدث خلال أزمة الهجرة التي هزت القارة في عام 2015.

ما دفع الاتحاد الأوروبي إلى التنديد بشدة باستخدام تركيا قضية المهاجرين "لابتزازه" ومطالبة الأوروبيين بدعمها في سوريا حيث تنفذ عملية عسكرية وتواجه تكدس اللاجئين على حدودها.

إعلانات