عاجل

البث المباشر

حريق بمخيم للمهاجرين بجزيرة يونانية.. ومسيرة تساندهم

المصدر: دبي – العربية.نت

اندلع حريق في مخيم للاجئين في جزيرة ليسبوس اليونانية أمس السبت بعد إعلان أثينا فرض مزيد من القيود على طالبي اللجوء رداً على فتح تركيا أبوابها أمام توجّه المهاجرين إلى أوروبا.

ويأتي اندلاع الحريق في مخيم "وان هابي فاميلي" (عائلة واحدة سعيدة)، وهو مركز للرعاية الأسرية تديره سويسرا في إحدى ضواحي عاصمة الجزيرة، بعد أعمال عنف شهدتها ليسبوس في نهاية الأسبوع استهدفت صحافيين ومنظمات رعاية.

وأصاب الحريق مستودعا كان يحتوي على أثاث وأجهزة كهربائية، وقد دُمر بالكامل.

وهذا ثاني حريق في منشأة بنيت للمهاجرين، بعد أن أحرق مرتكبون مجهولون مركز استقبال الاثنين الماضي.

مظاهرة دعم للاجئين في ليسبوس

من جهة أخرى، نظم سكان الجزيرة مظاهرة، السبت، للمطالبة بمعاملة المهاجرين واللاجئين معاملة إنسانية. وحمل المتظاهرون في ميتيليني لافتات تندد بالفاشية والعنصرية.

وقال المقيم والناشط إيفي لاتسودي "نجتمع هنا لوقف الخوف والهجمات في شوارع ليسبوس. ليس لأحد الحق في تهديد أو مهاجمة أي شخص".

وجاءت المظاهرة عقب تصاعد المشاعر المعادية للمهاجرين في الجزيرة خلال الأيام الأخيرة.

وكان بعض السكان قد رفضوا السماح للمهاجرين، بما في ذلك العائلات التي لديها أطفال صغار، بمغادرة زورق وصل للتو إلى شواطئ ليسبوس. كما كانوا قد منعوا حافلات من الوصول إلى المهاجرين لنقلهم إلى مخيم المهاجرين الرئيسي.

كما كان عدد من السكان قد أضرموا النار في المنطقة التي كان الوافدون الجدد يستخدمونها في ليسبوس.

وتوّجه نشطاء يمينيون متطرفون من مختلف الدول الأوروبية إلى ليسبوس والحدود اليونانية التركية للتعبير عن رفضهم دخول المهاجرين إلى أوروبا.

بناء مخيمين جديدين للاجئين

وفي الأسبوع الماضي، وصل إلى ليسبوس وأربع جزر يونانية أخرى في بحر إيجه أكثر من 1700 مهاجر قادمين من تركيا.

وتؤوي جزر ليسبوس وخيوس وساموس وليروس وكوس أكثر من 38 ألف مهاجر في مخيمات مكتظة تتخطى قدراتها الاستيعابية.

موضوع يهمك
?
دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الأحد اليونان إلى "فتح الأبواب" أمام المهاجرين الذين يتكدسون على حدود البلدين...

أردوغان يدعو اليونان إلى "فتح الأبواب" أمام المهاجرين أردوغان يدعو اليونان إلى "فتح الأبواب" أمام المهاجرين سوريا

وتُفاقم موجة الهجرة الجديدة التوترات التي تشهدها ليسبوس، الجزيرة التي تعاني منذ سنوات من أزمة تدفّق المهاجرين.

والأسبوع الماضي تحوّل الاستياء إلى أعمال عنف تخللها قطع للطرق واعتداءات على سيارات تقل أعضاء في منظمات غير حكومية وعلى صحافيين.

وكان وزير الهجرة اليوناني قد أعلن السبت، أن بلاده تنوي بناء مخيمين جديدين لإيواء طالبي اللجوء الذين وصلوا منذ مطلع آذار/مارس حين أعلنت تركيا أنها لن تمنع المتواجدين على أراضيها من التوجّه إلى دول الاتحاد الأوروبي.

وعند الحدود البرية مع تركيا، يحاول عشرات الآلاف من طالبي اللجوء منذ أسبوع دخول الأراضي اليونانية، وقد سجلّت عدة صدامات بينهم وبين قوات مكافحة الشغب تخلّلها رشق بالحجارة وإطلاق الغاز المسيل للدموع.

اليونان تخفض الدعم للاجئين

وصرّح وزير الهجرة اليوناني نوتيس ميتاراخي لمحطة "سكاي" التلفزيونية: "نريد بناء مركزين في منطقة سيريس (الواقعة في شمال البلاد) وفي منطقة أثينا الكبرى يتّسعان لألف شخص".

وأضاف: "نحن بحاجة إلى دعم أبناء المنطقتين. لا يمكننا أن نبقي كل هؤلاء (المهاجرين) في الجزر".

وأعلن الوزير أن الدعم الذي تقدّمه الدولة للاجئين سيخفّض بشكل كبير، وأنه سيطلب منهم مغادرة المخيمات بعد منحهم اللجوء.

وأضاف: "إيواء الذين يتم منحهم اللجوء وتقديماتهم ستتوقف في غضون شهر. واعتباراً من ذلك الحين سيتعين عليهم العمل لكسب رزقهم. هذا الأمر يجعل بلادنا وجهة أقل جاذبية لموجات الهجرة".

إعلانات