عاجل

البث المباشر

رصد 10 حالات إصابة بكورونا بين لاجئين في ألمانيا

المصدر: دبي – العربية.نت

أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اليوم الثلاثاء رصد عشر حالات إصابة بفيروس كورونا بين لاجئين وطالبي لجوء في ألمانيا.

وقال المتحدث باسم المفوضية أندريه ماهيسيتش خلال إفادة صحفية: "حسب علمنا، هناك عشر حالات مؤكدة في ألمانيا حتى هذا الصباح.. هم إما لاجئون أو طالبو لجوء". وجرى رصد الحالات في ميونيخ وبرلين وهايدلبرج.

وحث كل الإدارات على مستوى البلاد على معاملة اللاجئين وطالبي اللجوء الذين يصابون بالمرض بنفس معاملة المواطنين الألمان.

180 ألف إصابة عبر العالم

يذكر أن حصيلة الإصابات بفيروس كورونا بلغت 180 ألفا و90 حالة حول العالم بينما وصل عدد الوفيات إلى 7063 في 145 بلداً ومنطقة بحلول الساعة 09:00 بتوقيت غرينتش اليوم الثلاثاء، بحسب حصيلة أعّدتها "فرانس برس" استناداً لمصادر رسمية.

موضوع يهمك
?
على الرغم من إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترمب قبل يومين أن بلاده تعمل على لقاح تجريبي بدأ العمل به أمس في سياتل من أجل...

تسابق على قتل كورونا.. عين واشنطن على لقاح ألماني تسابق على قتل كورونا.. عين واشنطن على لقاح ألماني أميركا

وبين الساعة 17:00 الاثنين والشاعة 09:00 الثلاثاء، تم تسجيل 56 وفاة جديدة و4569 إصابة على صعيد العالم.

وتأخذ الحصيلة التي تستند لبيانات تجمعها مكاتب "فرانس برس" من السلطات الوطنية والمعلومات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية في الحسبان حقيقة أن معايير إحصاء الضحايا وإجراءات فحص الإصابة بالفيروس تختلف من بلد لآخر.

وبلغ إجمالي عدد الإصابات في الصين، باستثناء هونغ كونغ وماكاو، 80 ألفا و881 بينها 3226 حالة وفاة، في حين تعافى 68 ألفاً و869 شخصاً. يذكر أن الوباء ظهر لأول مرة في الصين في كانون الأول/ديسمبر الماضي.

أما خارج الصين، فسُجّلت 3837 وفاة بحلول الساعة 09:00 الثلاثاء، من بين 99 ألفا و215 إصابة.

وأما الدول الأكثر تأثّراً بالفيروس بعد الصين فهي إيطاليا (2158 وفاة و27980 إصابة) تليها إيران (853 وفاة و14991 إصابة) ومن ثم إسبانيا (309 وفيات و9191 إصابة) تليها فرنسا (148 وفاة و6633 إصابة).

إجراءات المانيا للحد من الوباء

وأمس الاثنين، دعا المسؤولون الألمان المواطنين إلى البقاء في منازلهم، فيما أعلنت الحكومة مجموعة إجراءات غير مسبوقة لتقييد الحياة العامة لإبطاء انتشار فيروس كورونا.

ودعت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل الألمان إلى إلغاء الإجازات داخل البلاد وخارجها، فيما طلب الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير منهم "البقاء في المنازل".

وحظرت الحكومة التجمعات في الكنائس والمساجد والكنس، وأمرت بإغلاق المتاجر غير الضرورية إضافةً إلى ملاعب الأطفال.

والقيود الواسعة التي تهدف إلى "الحد من التواصل الاجتماعي في الأماكن العامة" ستشمل إغلاق معظم المواقع من المتاحف إلى أحواض السباحة إلى صالات الرياضة.

إلا أن محلات السوبرماركت ومتاجر أخرى لبيع الطعام والصيدليات والمؤسسات المصرفية ومكاتب البريد ستبقى مفتوحة.

وستواصل محلات تصفيف الشعر ومتاجر مواد البناء ومغاسل الملابس عملها، بحسب الحكومة التي قالت إن هذا يهدف إلى ضمان "مواصلة مزودي الخدمات والحرفيين عملهم".

ويمكن للمطاعم والمقاهي أن تفتح أبوابها حتى الساعة السادسة مساء يومياً. وستستخدم الفنادق "للأغراض الضرورية وليس السياحية"، بحسب الحكومة.

والأسبوع الماضي أمرت الحكومة بإغلاق المدارس وخفض رحلات القطارات بين المقاطعات للحد من السفر.

وأعادت المانيا فرض قيود على حدودها مع النمسا وفرنسا وسويسرا ولوكسمبورغ والدنمارك ورفضت دخول السيارات بدون سبب ضروري.

إعلانات

الأكثر قراءة