عاجل

البث المباشر

احتفالات تحت عباءة الوباء.. الصحة العالمية "احذروا"

المصدر: دبي - العربية.نت

مع اقتراب شهر رمضان، واحتفال العديد من الدول الغربية خلال اليومين الماضيين بأعياد الفصح، تتجه الأنظار مجدداً إلى خطورة التفلت من القيود التي وضعتها منظمة الصحة العالمية فضلاً عن معظم الحكومات والسلطات الصحية حول العالم من أجل محاصرة فيروس كورونا.

لعل هذا ما دفع منظمة الصحة العالمية إلى التذكير، ليل الأحد- الاثنين، بأهمية الحفاظ على القيود على الرغم من كافة المناسبات الاجتماعية أو الدينية.

ففي تغريدة لها على حسابها على تويتر، أعادت المنظمة التأكيد على ضرورة "حماية نفسك وأحبائك من مرض كوفيد19 ". وأوضحت أنه على الرغم من الاحتفالات وشهر رمضان المبارك لا بد من الحفاظ على التباعد البدني، وعدم الاختلاط.

كما نصحت في ظل تلك المناسبات بالتواصل مع الآخرين عبر المحادثات الهاتفية والمرئية.

على صعيد متصل، وفي إطار متابعة المنظمة العالمية لكافة الاستيضاحات بشأن كورونا الذي طال 193 دولة وإقليما حتى الآن، نشرت على موقعها باللغة العربية، مقالا يجيب عن العديد من الأسئلة المتكررة التي يطرحها الناس.

لا ينتقل عبر الهواء!

إلى ذلك، أعادت التوضيح بأن الفيروس المستجد الذي ظهر في ديسمبر الماضي في الصين، لا ينتقل عبر الهواء بحسب ما أشارت الأبحاث، مضيفة أن "الدراسات التي أُجريت حتى يومنا هذا أشارت إلى أن الفيروس الذي يسبب مرض كوفيد-19 ينتقل في المقام الأول عن طريق ملامسة القُطيرات التنفسية لا عن طريق الهواء".

احتفالات عن بعد في نيوجيرسي بأميركا(أرشيفية- فرانس برس) احتفالات عن بعد في نيوجيرسي بأميركا(أرشيفية- فرانس برس)

كما أكدت أن العدوى يمكن أن تنتقل عبر شخص لا يعاني أعراض كوفيد 19. وقالت :"تتمثل الطريقة الرئيسية لانتقال المرض في القُطيرات التنفسية التي يفرزها الشخص عند السعال. وفي حين تتضاءل احتمالات الإصابة بمرض كوفيد-19 عن طريق شخص عديم الأعراض بالمرة، لكن العديد من الأشخاص المصابين بالمرض لا يعانون إلا من أعراض طفيفة. وينطبق ذلك بصفة خاصة على المراحل المبكرة للمرض، لذا فمن الممكن الإصابة عن طريق شخص يعاني مثلاً من سعال خفيف ولا يشعر بالمرض".

يذكر أن الوباء أودى بحياة ما لا يقل عن 112,510 أشخاص في العالم منذ ظهوره وفق حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسمية الأحد حتى الساعة 19,00 ت غ.

وشُخّصت أكثر من 1824950 إصابة رسمياً في 193 دولة ومنطقة منذ بداية الوباء، إلا أن هذا العدد لا يعكس إلا جزءا من عدد المصابين فعلياً، إذ تبقى فحوص الكشف عن الإصابة محصورة في عدد من الدول بالحالات التي تتطلب رعاية في المستشفى.

إلى ذلك، تعافى من بين المصابين ما لا يقل عن 375500 شخص.

كلمات دالّة

#رمضان, #الصحة, #كورونا

إعلانات

الأكثر قراءة