عاجل

البث المباشر

"حرب معلومات مضللة" لزعزعة علاقة هذه الدولة بأميركا

المصدر: وارسو - أسوشيتد برس

أعلن مسؤول في الحكومة البولندية أن بولندا تعرضت "لعملية تضليل معقدة" يبدو أنها تهدف إلى إضعاف التحالف البولندي الأميركي وتتسق مع الهجمات الإلكترونية الروسية السابقة.

وقال ستانيسلاف زارين، المتحدث باسم رئيس الأجهزة الأمنية في بولندا، اليوم السبت، إن وارسو تواصل التحقيق وليس لديها دليل نهائي على أن الهجوم شنته روسيا. لكنه قال إن الهجوم يحمل كل بصمات حملة يقودها الكرملين.

وصرح زارين لوكالة "أسوشيتد برس": "بولندا كانت هدفاً للدعاية الروسية لسنوات عديدة. هذه الأنواع من الجهود تكثفت في الآونة الأخيرة أكثر فأكثر".

وتحدث زارين عن هجوم إلكتروني على موقع "معهد دراسات الحرب" في وارسو، وهو أكاديمية دفاعية لتدريب القادة العسكريين البولنديين. وقال إن مهاجمين إلكترونيين نشروا رسالة مزيفة باسم عميد المعهد تدعو الجنود البولنديين لمحاربة "الاحتلال الأميركي".

وأضاف أن محتوى الرسالة جرى تضخيمه من خلال نشرها على بوابات الأخبار، بما في ذلك واحدة معروفة بشن حملات إعلامية مضللة.

موضوع يهمك
?
أحيت روسيا والولايات المتحدة، السبت، ذكرى لقاء تاريخي بين القوات الأميركية والقوات السوفياتية خلال الحرب العالمية...

ترمب وبوتين يشيدان بالتعاون والثقة في بيان مشترك ترمب وبوتين يشيدان بالتعاون والثقة في بيان مشترك العرب و العالم

وتابع: "محتوى الرسالة يطابق الروايات الرئيسية التي تروج لها الدعاية الروسية باستمرار ضد بولندا والولايات المتحدة".

ولم يعلق المسؤولون الروس على هذا الحادث. ونفت الحكومة الروسية في الماضي بشدة تورطها في حملات تضليل.

وقال زارين إن السلطات البولندية تعتقد أن الغرض من الهجمات هو بث الفوضى الإعلامية وتقويض معنويات الجنود البولنديين وإثارة المشاعر المعادية للولايات المتحدة، من بين أسباب أخرى.

واعتبر أن الكرملين يحاول استغلال أزمة فيروس كورونا لتحرير نفسه من عزلته الدولية وإقناع الغرب برفع العقوبات المفروضة على النشاط الروسي في أوكرانيا. ورأى أن "الكرملين يحاول التشهير ببولندا" لأنها "أحد المتشددين" بشأن هذه العقوبات.

يذكر أنه تم نشر جنود أميركيين في بولندا وأجزاء أخرى من الجناح الشرقي لحلف شمال الأطلسي (الناتو) بعد أن ضمت روسيا شبه جزيرة القرم الأوكرانية في عام 2014 ودعمت الانفصاليين في شرق أوكرانيا. وكان هدف الولايات المتحدة هو طمأنة المنطقة المتوترة، وقد رحبت جميع الأحزاب السياسية الرئيسية في بولندا بوصول القوات الأميركية.

إعلانات