لبنان.. كبرى بلدات الشوف على "خارطة كورونا"

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت اللجنة الطبية التابعة لخلية الأزمة في بلدية شحيم، كبرى بلدات الشوف في لبنان، أن العدد الإجمالي لحالات كورونا المثبتة مخبرياً في البلدة هو 3 (شخص مع والديه).

وأشارت في تقرير، الجمعة، إلى أنها تنتظر نتائج فحص 4 مخالطين للمصابين، أجري لهم فحص PCR الخميس، علماً أنه لم يسجل عليهم أي عوارض. وذكرت أن هناك 43 عائلة محجورة كإجراء احترازي.

كما أفادت بأن فريقاً طبياً من مستشفى رفيق الحريري الجامعي سيجري الجمعة، بالتعاون مع خلية الأزمة في البلدية، فحوص PCR لمخالطي المصابين، من عائلات إلى عاملين في محال تجارية وبنوك.

إلى ذلك شددت على "ضرورة التزام المنازل وعدم الخروج منها إلا للضرورة القصوى وعدم الاختلاط والقيام بالزيارات حتى نستطيع سوياً التغلب على الوباء وتضييق دائرة الانتشار".

إصابة جندي من البلدة

وكان رئيس بلدية شحيم، أحمد محمد فواز، قد شرح، الخميس، أسباب الإجراءات المشددة التي اتخذتها البلدية، والتي سبقت إعلان قوى الأمن عزل البلدة.

وقال فواز في اتصال مع "النهار" إن "جندياً من أبناء البلدة يخدم في المحكمة العسكرية أصيب بالفيروس، وقبل أن يطلب منه حجر نفسه ويلتزم بذلك نقل العدوى إلى والديه وفق ما أثبتته الفحوصات، وقد خالط والداه ناساً كثراً في البلدة، فتوجها إلى البنك والسوبرماركت والملحمة وغيرها من الأماكن ولكننا استطعنا رسم خريطة المخالطة".

كما نفى أن تكون البلدة قد عزلت بالكامل بل طلب من القوى الأمنية والمعنيين التشدد في الإجراءات والإقفال بانتظار الفحوصات التي أجريت على عدد من أبناء القرية، مضيفاً: "هناك شبه عزل لبعض الأحياء، وبحسب النتائج في اليومين المقبلين سنتخذ القرارات المناسبة".