توقيف أميركيين بملف هروب غصن.. واليابان تستعجل تسليمهما

نشر في: آخر تحديث:

قالت اليابان، اليوم الخميس، إنها تأمل في أن تتسلم رجلين ألقي القبض عليهما في الولايات المتحدة ومطلوبين لديها في تهم تتعلق بهروب كارلوس غصن رئيس شركة نيسان السابق من البلاد.

وقال يوشيهيدي سوجا، كبير أمناء مجلس الوزراء للصحافيين: "نجري الاستعدادات بما في ذلك العمل على التعاون لتسليمهما على وجه السرعة".

ومثل شخصان أوقفا، الأربعاء، في الولايات المتحدة بطلب من اليابان بشبهة مساعدة قطب صناعة السيارات السابق كارلوس غصن على الهرب من القضاء الياباني، أمام قاض فيدرالي في بوسطن أبلغهما بالمراحل التالية للإجراءات وقرر إبقاءهما موقوفين.

وكانت وزارة العدل الأميركية أعلنت لوكالة فرانس برس توقيف مايكل تايلور (59 عاما) وابنه بيتر تايلور (27 عاما) فجر الأربعاء في مدينة هارفرد في ولاية ماساتشوسيتس، بشبهة مساعدة غصن على الهرب عبر إخفائه بصندوق أداة موسيقية.

وقد مثلا أمام قاض فيدرالي في بوسطن عبر الفيديو، ويرتدي كل منهما البزة البرتقالية الخاصة بالمعتقلين وقناعا صحيا واقيا بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد.

ولدى اليابان مهلة 45 يوما لتوجيه طلب تسليمهما رسميا إلى الولايات المتحدة عبر القنوات الدبلوماسية، وعندها يمكن للمشتبه بهما الطعن في الطلب قضائيا.

وأوضح القاضي دونالد كابيل أنهما يستطيعان طلب الإفراج عنهما بكفالة حتى ذلك الحين. وبانتظار ذلك "يبقيان موقوفين".

وكان تايلور وهو عضو سابق في القوات الخاصة الأميركية يعمل في مجال الأمن الخاص، وابنه بيتر، يواجهان مذكرتي توقيف في اليابان.

وقدّر مدعون فيدراليون في وثائق قضائية أنه يوجد "خطر كبير بهربهما" ويجب أن يبقيا في الحجز في انتظار طلب الترحيل إلى اليابان.

وأوقف بيتر تايلور في بوسطن وهو يتجهز للذهاب إلى لبنان حيث لجأ المدير السابق لتحالف رينو-نيسان، ولا يوجد معاهدة تسليم مطلوبين بين لبنان واليابان.

وتتهم اليابان الرجلين، إضافة إلى رجل لبناني يدعى جورج أنطوان الزايك، بمساعدة غصن على الهرب من العدالة ومغادرة البلاد مساء يوم 29 كانون الأول/ديسمبر. ويواجه غصن تهما بالاختلاس المالي، وغادر السجن بكفالة قبل فراره.

ووفق الوثائق القضائية الأميركية، يبدو أن الرجال الثلاثة ساعدوا غصن على التخفي داخل صندوق أسود كبير، شبيه بصندوق آلات موسيقى، ثم وضعوه داخل طائرة خاصة، ولم يكن حينها التفتيش إلزاميا لهذا النوع من الآلات.