عاجل

البث المباشر

عون يحذر من الحرب الأهلية.. وغضب عارم في الشارع

المصدر: بيروت - رويترز

في وقت تمر البلاد بواحدة من أسوأ الأزمات الاقتصادية في تاريخها، حذر الرئيس اللبناني، ميشال عون، الخميس، من "أجواء الحرب الأهلية" التي ظهرت خلال اضطرابات اندلعت في الآونة الأخيرة، كما حذر مما وصفها بمحاولات لإثارة التوتر الطائفي.

وكان عون يتحدث خلال اجتماع قال إنه تمت الدعوة إليه لحماية السلم الأهلي، لكن قاطعه معارضون من بينهم رئيس الحكومة السابق، سعد الحريري، ورؤساء وزراء سابقون آخرون قالوا إنه إهدار للوقت.

موضوع يهمك
?
مع استمرار الإدارة الأميركية تعليق مساهماتها في منظمة الصحة العالمية، بحسب ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب الشهر...

أموال واشنطن متوقفة.. والصحة العالمية: لدينا ما يكفي أموال واشنطن متوقفة.. والصحة العالمية: لدينا ما يكفي صحة

وتعتبر الأزمة أكبر تهديد لاستقرار لبنان منذ الحرب الأهلية التي دارت رحاها بين 1975 و1990. وأدى انخفاض قيمة الليرة اللبنانية بنسبة 75% منذ أكتوبر تشرين/الأول إلى ارتفاع كبير في الأسعار كما وجد أصحاب المدخرات أنفسهم عاجزين عن السحب من ودائعهم.

إلى ذلك كانت تصريحات عون تشير في جانب منها إلى مواجهات دارت في بيروت هذا الشهر ونكأت شقاقات طائفية قديمة.

وقال: "لقد لامسنا أجواء الحرب الأهلية بشكل مقلق، وأُطلقت بشكل مشبوه تحركات مشبعة بالنعرات الطائفية والمذهبية".

يذكر أنه بموجب نظام تقسيم السلطة الطائفي في لبنان، يتعين أن يكون الرئيس مارونياً ورئيس الوزراء سنياً ورئيس البرلمان شيعياً.

سعر الصرف

من جهته، أوضح رئيس الوزراء، حسان دياب، أن سعر الصرف هو مبعث القلق الوحيد للبنانيين.

وأضاف دياب خلال الاجتماع أن اللبنانيين يريدون أن يسيطر البنك المركزي على سعر صرف الدولار مقابل الليرة ويحافظ على قيمة رواتبهم ومدخراتهم.

كما قال رؤساء الوزراء السابقون: سعد الحريري ونجيب ميقاتي وتمام سلام إن التهديد الحقيقي للاستقرار ربما يأتي من تدهور الوضع الاقتصادي والمالي و"هذا مما لا يُجابه باجتماعات فضفاضة لا جدول أعمال واضحاً لها".

تظاهرات منددة.. "دولار يطير.. فقر حاد وكورونا"

يأتي هذا في وقت تجمّع عشرات المتظاهرين وسط إجراءات أمنية مشددة على الطريق المؤدي إلى القصر الجمهوري خلال اللقاء، ونددوا بمضمونه بعدما شهدت مناطق عدة خلال الأشهر القليلة الماضية اعتداءات على متظاهرين سلميين، من دون أن تحرك السلطات ساكناً.

على الطريق المؤدي إلى القصر الجمهوري على الطريق المؤدي إلى القصر الجمهوري

وانتقد مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي عنوان الاجتماع. وغرد أحدهم ويدعى حمزة: "انهيار اقتصادي، انهيار منظومة مصرفية، دولار يطير.. فقر حاد وكورونا. ما الحل؟ لقاء في بعبدا لنؤكد على السلم الأهلي ودرء الفتنة!". كما كتب طوني معوض "ما هذه المسرحية؟" مرفقة بوسم #لقاء_بعبدا.

يشار إلى أن عشرات الآلاف خسروا منذ الخريف مصدر رزقهم أو جزءاً من مداخيلهم جراء الأزمة التي دفعت مئات الآلاف للنزول إلى الشارع في 17 تشرين الأول/أكتوبر وعلى مدى أسابيع ناقمين على الطبقة السياسية.

إعلانات