الانتقادات تتكاثر.. وحزب أردوغان يتراجع مجدداً

نشر في: آخر تحديث:

وسط تكاثر الانتقادات والأصوات المعارضة لسياسة الحكومة التركية في عدة ملفات، تؤكد استطلاعات للرأي تراجع شعبية الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

فبعد أن أظهر استطلاع محلي (أجرته مؤسسة نبض تركيا) قبل أيام تراجع أصوات حزب العدالة والتنمية الحاكم بزعامة أردوغان، للشهر الخامس على التوالي، مقابل صعود أصوات أحزاب المعارضة التقليدية، والأحزاب الجديدة التي أسسها منشقون عن العدالة والتنمية، أكد استطلاع آخر أجرته شركة "أبحاث متروبول" الموثوقة من 10 إلى 26 يونيو الماضي، حصول الحزب الحاكم على نسبة 30 في المئة، و"حزب الشعب الجمهوري" على 24 في المئة في أي انتخابات برلمانية قادمة.

وبالمقارنة باستطلاع سابق للشركة ذاتها في مارس الماضي انخفض تأييد حزب أردوغان بنسبة 3.9 في المئة، وارتفع تأييد الشعب الجمهوري بنسبة 3.3 في المئة.

تراجع الحزب الحاكم بدءاً من فبراير

يذكر أن شركة نبض تركيا التي تجري استطلاعات شهرية للرأي حول شعبية الأحزاب السياسية في البلاد كانت نشرت بدورها قبل أيام حصيلة إحصاءات الأشهر الـ 5 الماضية، والتي أظهرت استمرار تراجع الحزب الحاكم بدءاً من فبراير الماضي، على الشكل التالي، 33.9 في شهر فبراير، 33.7 في مارس، 32.8 في أبريل، 3.7 في مايو، و 30.3 في يونيو.

تأتي تلك النتائج إثر تزايد الانتقادات للحكومة في عدد من الملفات المتعلقة بالحريات، واعتقال الصحافيين، فضلاً عما نشر مؤخراً عن سعي لتقييد حرية وسائل التواصل الاجتماعي، فضلا عن تراجع الاقتصاد خلال الأشهر الماضية والذي ساهم بشكل كبير في تراجع شعبية أردوغان وحزبه داخل البلاد، عدا عن التعاطي مع أزمة كورونا، بينما سجل حزب الشعب الجمهوري المعارض حضوراً أكبر في الشارع التركي من خلال نشاط رئيسي بلديتي أنقرة (منصور يافاش) وإسطنبول (أكرم إمام أوغلو) المنضويين في الحزب خلال أزمة كورونا.