عاجل

البث المباشر

رئيس أفغانستان: 400 سجين طالباني سيبقون قيد الاحتجاز

المصدر: العربية.نت

بدد الرئيس الأفغاني أشرف غني الجمعة الآمال ببدء مفاوضات مع حركة طالبان، معلنا أن 400 سجين طالباني يُشترط إطلاق سراحهم لبدء المحادثات، سيبقون قيد الاحتجاز. يحبط هذا الإعلان جهود الولايات المتحدة لإيجاد نهاية لحرب أفغانستان المستمرة منذ سنوات طويلة.

في كلمة ألقاها في عيد الأضحى، قال غني إن 400 من طالبان مُدانون بجرائم لا يملك سلطة العفو عنها. لكنه أضاف أنه سوف يتصل بمجلس ممثلي القبائل الأفغانية (لويا جيرغا) ليقرر ما إذا كان يجب أن يطلقوا سراحهم أم لا. وقال إن المجلس سيجتمع "قريباً".

إعلان غني من المؤكد أنه يرجئ بدء المفاوضات بين الأطراف المتحاربة ويحبط جهود واشنطن لإنهاء الأعمال العدائية، حتى مع تقليص وجودها في أفغانستان.

كما يأتي في بداية وقف لإطلاق النار لمدة ثلاثة أيام أعلنته طالبان بمناسبة العيد.

كان الإفراج عن السجناء جزءًا من اتفاق وقعته الولايات المتحدة في فبراير شباط مع طالبان بهدف إنهاء حروب أفغانستان التي لا نهاية لها وإعادة القوات الأميركية إلى الوطن بعد قرابة 20 عامًا في أفغانستان ووضع حد لأطول حرب خاضتها أميركا.

دعا الاتفاق، الذي وصف في ذلك الوقت بأنه أفضل فرصة لأفغانستان لتحقيق السلام خلال أربعة عقود، الحكومة الأفغانية إلى تحرير 5000 من عناصر طالبان المحتجزين في أنحاء البلاد وطالبان إلى تحرير 1000 من أفراد الحكومة والعسكريين. وكان من المفترض أن تكون عمليات الإفراج علامة على حسن النية وشرطا أساسيا لبدء المفاوضات بين الأطراف المتحاربة.

أمس الخميس، اختتمت حركة طالبان عملية الإفراج عن الألف محتجز لديها، بحسب المتحدث الرسمي باسمها سهيل شاهين. وقال أيضا إن الجماعة المتمردة مستعدة لإجراء محادثات مع القيادة السياسية في كابول في غضون أسبوع إذا تم الإفراج عن بقية عناصر طالبان الذين لا يزالون في سجون أفغانستان.

لكن شاهين صرح لوكالة الأسوشيتد برس أن طالبان لن تقبل بدائل لـ 5000 طالباني الموجودين على القائمة المتفق عليها بعد سنة ونصف من المفاوضات مع واشنطن.

موضوع يهمك
?
في واحدة من أهم التعديلات منذ سنوات، وضعت طالبان ابن مؤسس الحركة المهاب مسؤولا عن جناحها العسكري، وأضافت شخصيات قوية إلى...

طالبان تجري تغييرات كبيرة في محادثات متوقعة مع كابول طالبان تجري تغييرات كبيرة في محادثات متوقعة مع كابول العرب و العالم

قال غني في خطابه إن حكومته ستطلق سراح 500 من طالبان غير المدرجين في القائمة، قائلا إنها بادرة حسن نية.

رداً على إعلان غني، وصف شاهين إدارته بأنها "عقبة في طريق السلام".

صرح شاهين لوكالة أسوشيتد برس أن طالبان أفرجت عن 1005 من أفراد الحكومة وأفراد الميليشيات والعسكريين والشرطة. وقد أُطلق سراح آخر السجناء يوم الخميس.

أضاف شاهين "لقد أطلقنا سراحهم جميعا كبادرة حسن نية حتى يتمكنوا من قضاء أيام العيد مع عائلاتهم، وأعلنا أيضا وقف إطلاق النار من أجل خلق مناخ ملائم لبدء مفاوضات أفغانية-أفغانية. ولكن من ناحية أخرى، فإن رئيس إدارة كابول، بدلاً من إزالة العقبات في طريق السلام والمفاوضات الأفغانية-الأفغانية، يخلق عقبات".

كانت الأمم المتحدة قد أعربت عن أملها في بدء المفاوضات في غضون أسابيع ودعت كلا الجانبين إلى عدم تبديد فرصة السلام.

أصدرت السفارة الأميركية في كابول يوم الخميس بيانا في ختام لاجتماعات خليل زاد مع القادة الأفغان في العاصمة كررت فيه الدعوة لإنهاء القتال وسفك الدماء وحثت الجانبين على "اغتنام هذه الفرصة التاريخية للسلام".

سيتطلب اجتماع مجلس اللويا جيرغا أسابيع لجمع الشيوخ من جميع أنحاء البلاد، وليس من الواضح كيف سيتم اختيارهم أو ما إذا كان خصم غني السياسي والرئيس الحالي للمجلس الأعلى للمصالحة الوطنية عبد الله عبد الله يدعم هذه الخطوة.

كلف عبد الله بالإشراف على محادثات السلام مع طالبان في إطار اتفاق لتقاسم السلطة مع غني في وقت سابق من هذا العام بعد نتائج الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل.

لم يصدر تعليق فوري من عبد الله على رفض غني الإفراج عن سجناء طالبان المتبقين.

كلمات دالّة

#طالبان, #أفغانستان

إعلانات

الأكثر قراءة