عاجل

البث المباشر

دعوى قضائية ضد ميشيل عون وحسان دياب بشأن انفجار مرفأ بيروت

المصدر: العربية.نت – وكالات

رفع محام لبناني شكوى قانونية، الأربعاء، ضد رئيس الجمهورية ميشيل عون ورئيس الوزراء المستقيل حسان دياب لعدم اتخاذهما إجراءات لإزالة المواد الخطرة التي تم تخزينها في مرفأ بيروت.

وانفجر ما يقرب من 2750 طناً من نترات الأمونيوم، وهي مادة كيمياوية تستخدم في الأسمدة والمتفجرات، في وقت سابق من هذا الشهر، مما أسفر عن مقتل العشرات وإصابة الآلاف.

الخطوة التي أقدم عليها المحامي مجد حرب رمزية إلى حد كبير، وتنطلق من حقيقة أن عون ودياب تلقيا تقريراً أمنياً قبل أسبوعين من انفجار 4 أغسطس/آب يحذر من مخاطر تخزين المادة الكيمياوية في المرفأ.

المار في مرفأ بيروت المار في مرفأ بيروت

وبعد الانفجار، قال عون إنه بمجرد تلقيه التقرير، طلب من مستشاره العسكري التصرف على الفور بشأنه والقيام بما هو ضروري. لكن لم يتضح سبب عدم إزالة المادة.

وجاء في شكوى حرب، التي نشرتها الوكالة الوطنية للإعلام، أن عون ودياب "لم يتخذا أي إجراءات لمنع الانفجار".

وأظهرت الوثائق التي ظهرت بعد الانفجار أن العديد من مسؤولي الجمارك والمرفأ والاستخبارات والجيش والقضاء، وكذلك القادة السياسيين، كانوا على علم بمخزون نترات الأمونيوم في المستودع رقم 12 بمرفأ بيروت، ولم يتم فعل أي شيء.

المار في مرفأ بيروت المار في مرفأ بيروت

وكان الانفجار، الذي أدى إلى مقتل 180 شخصاً وإصابة حوالي 6000 شخص وتشريد ما يقرب من 300 ألف شخص، أكثر الحوادث تدميراً في تاريخ لبنان، مخلفاً خسائر تتراوح قيمتها ما بين 10 إلى 15 مليار دولار. وما زال هناك 30 مفقوداً بعد الانفجار.

واحتجزت السلطات حتى الآن 19 شخصاً، معظمهم من مسؤولي الجمارك والمرفأ، على ذمة التحقيقات. وتم احتجاز مدير عام مرفأ بيروت ومدير عام الجمارك في البلاد رسمياً في وقت سابق من هذا الأسبوع.

موضوع يهمك
?
رحبت وزارة الخارجية البحرينية اليوم الأربعاء، بالحكم القضائي الصادر من المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في قضية اغتيال رئيس...

البحرين: اغتيال الحريري عمل إرهابي جبان نفذه حزب الله البحرين: اغتيال الحريري عمل إرهابي جبان نفذه حزب الله الخليج العربي

وأصدر القاضي فادي صوان رسمياً الأربعاء مذكرة توقيف بحق مسؤولين آخرين في المرفأ بينهم مدير دائرة المانيفست، بحسب وكالة الأنباء اللبنانية.

وتسود مخاوف في الدولة التي تعاني من الفساد من التلاعب في التحقيقات ودعا البعض إلى إجراء تحقيق دولي.

وتزايدت حدة الغضب الشعبي بسبب فساد وسوء إدارة النخبة الحاكمة.

وكانت الحكومة اللبنانية، المدعومة من حزب الله وحلفائه، استقالت في 10 أغسطس/آب وما زالت تعمل كحكومة تسيير أعمال.

لم تبدأ بعد مشاورات رسمية بشأن من سيخلف دياب كرئيس للوزراء ولم يظهر أي مرشح محتمل.

إعلانات