حزب الله

رسالة مكررة وحكومة تكنوقراط.. ماكرون يعود إلى بيروت

نشر في: آخر تحديث:

قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان اليوم الثلاثاء إن على قادة لبنان عدم استخدام الانفجار الذي دمر أجزاء من بيروت هذا الشهر ذريعة لإخفاء حقيقة أن البلاد على حافة الهاوية.

وأضاف لو دريان، متحدثا في مرسيليا قبل أن تتجه شحنة تزن 2500 طن من المساعدات إلى لبنان، إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيعود قريبا إلى بيروت ليكرر رسالة مفادها أنه ينبغي للمسؤولين اللبنانيين عدم التنصل من مسؤولياتهم والمضي قدما في إصلاحات جوهرية.

وتابع "نأمل أن تكون هذه اللحظة هي اللحظة التي تسمح للسلطات اللبنانية والمسؤولين اللبنانيين باتخاذ القفزة اللازمة لتشكيل حكومة مهمتها البدء في الإصلاحات الأساسية التي يعلم الجميع (أنها ضرورية)".

وتقود فرنسا الجهود الدبلوماسية منذ نحو عامين لإقناع لبنان بالمضي قدما في الإصلاحات وتأمين المساعدات الخارجية اللازمة لمعالجة الانهيار المالي.

سيقوله لهم مرة أخرى

وقال لو دريان "هذا ما أشار إليه الرئيس (ماكرون) للسياسيين اللبنانيين قبل أيام قليلة وهذا ما سيقوله لهم مرة أخرى عندما يعود قريبا".

ومن المقرر أن يزور ماكرون بيروت في أول سبتمبر أيلول.

وأكدت مصادر دبلوماسية أن ماكرون يحث الزعماء السياسيين اللبنانيين على تشكيل حكومة تكنوقراط مؤقتة قادرة على إجراء إصلاحات واستعادة ثقة الجمهور وإقناع المانحين بتقديم مساعدات بمليارات الدولارات.

"لن نحل محل المسؤولين اللبنانيين"

وقال لو دريان "أعتقد أن الوعي يحدث ونحن مستعدون للمساعدة. لكننا لن نحل محل المسؤولين اللبنانيين".

وذكر مصدر دبلوماسي أن كثيرا من المساعدات التي تم إرسالها إلى لبنان هذا الأسبوع كانت غذائية لكنها شملت أيضا مواد للرعاية الصحية لمساعدة البلاد على التصدي لزيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا.

وقال أحد المسؤولين إن السفارة الفرنسية ستوزعها مباشرة على المنظمات الإنسانية لضمان عدم وقوعها في الأيدي الخطأ.