حكاية داعشي تعقبته تركيا لكنها لم تعتقله

الداعشي متورط في هجمات دموية في مناطق تركية عدة

نشر في: آخر تحديث:

كشفت وسائل إعلام محلية تركية النقاب عن تراخي السلطات التركية في اعتقال مسؤول بارز لداعش، متورط في هجمات دموية في مناطق عدة من تركيا، رغم تحديد موقعه 19 مرة.

وقالت صحيفة، Evrensel، الإلكترونية، لم تعتقل السلطات الأمنية مسؤول داعش، يونس دورماز، رغم تحديد موقعه 19 مرة، خلال الفترة من 29 أبريل إلى 19 مايو 2016.

دورماز، الذي كانت السلطات تلاحقه، لتورطه في التخطيط لهجمات، بولاية ديار بكر الجنوبية الشرقية، ومنطقة سروج في ولاية شانلي أورفة الجنوبية، والعاصمة أنقرة، وميدان تقسيم الشهير وسط إسطنبول، فجر نفسه خلال مداهمة للشرطة على خلية لداعش في عام 2016.

وبحسب الصحيفة، أثبتت التقارير وملفات المحكمة منذ الهجوم الانتحاري المزدوج لداعش في 10 أكتوبر 2015، والذي أسفر عن مقتل أكثر من 100 شخص، وإصابة عشرات آخرين، الإهمال الهائل للسلطات التركية، في منع هجمات داعش.

وقضت المحكمة الجنائية الأولى، في ولاية غازي عنتاب، بمتابعة سجلات هاتف دورماز، المسؤول عن خلية داعش، في غازي عنتاب، على خلفية هجمات ديار بكر، وسروج، وأنقرة، وتقسيم.

ووفق مانقلته الصحيفة، فإن مخططات الداعشي كانت تهدف إلى مهاجمة مكتب حزب الشعوب الديمقراطي، الموالي للأكراد، في مدينة اسطنبول، ومكتب صحيفة جمهوريت في أنقرة، وقمة مجموعة العشرين في مقاطعة أنطاليا الجنوبية، ومعرض 2016 في أنطاليا، وضريح مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك.

ثم تتبعت السلطات مكان وجود دورماز من خلال إشارات الهاتف 19 مرة، بين 29 أبريل، و 19 مايو 2016، لكنها لم تعتقله.

كذلك لم يتم القبض على دورماز بعد الهجوم على مقر الأمن العام في غازي عنتاب، والذي أسفر عن مقتل 3 ضباط شرطة في مطلع مايو 2016، وكان دورماز من بين المخططين للهجوم.

وفقاً لـ Evrensel، اتخذت الشرطة إجراءات مشددة وقررت متابعة واعتقال دورماز، عندما تلقت معلومات بشأن خطته مهاجمة مؤتمر حزب العدالة والتنمية الحاكم.

لكن دورماز قتل نفسه خلال مداهمة الشرطة خلية لداعش في 19 مايو 2016، وصدرت أوامر بإتلاف جميع البيانات المتعلقة به في 6 يونيو، من العام نفسه.

وكان اسمه معروفاً لدى السلطات قبل انضمامه لداعش، حيث ذهب دورماز إلى إيران في عام 2006، ثم إلى أفغانستان، للانضمام إلى المسلحين، وتم اعتقاله في باكستان عام 2009، وتسليمه إلى تركيا.

وفور وصوله استجوبته الشرطة، لكن أُطلق سراحه بعد فترة وجيزة، كما تم تعقب دورماز في عام 2012، كجزء من جهود السلطات لمراقبة مقاتلي القاعدة.