فيروس كورونا

رغم ارتفاع الإصابات بكورونا.. روسيا تستأنف رحلات الطيران

ارتفاع معدلات الإصابة بفيروس كورونا مرة أخرى لتتجاوز حاجز 7 آلاف حالة

نشر في: آخر تحديث:

رغم ارتفاع معدلات الإصابة بفيروس كورونا مرة أخرى لتتجاوز حاجز 7 آلاف حالة، واقتراب إجمالي الإصابات من مليون ومئة وأربعين ألفا في روسيا التي تحتل المرتبة الرابعة من حيث عدد الإصابات، فإن موسكو لا تنوي العودة لنظام العزل الذاتي أو الحجر الصحي، بل قد بدأت تستأنف رحلات الطيران المنتظمة مع أكثر من خمسة عشرة بلدا، منهم تركيا وتنزانيا وبريطانيا وأبخازيا وسويسرا ومصر والإمارات والمالديف وكوريا الجنوبية.

وأعلن ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين أنه لم يتم بحث مثل هذه الإجراءات، ولا توجد أسباب لهذه الإجراءات.

وأكد أن الإجراءات المتخذة في كل مناطق روسيا للتصدي لتفشي الوباء، قد أتت بنتائج إيجابية.

ورغم ذلك فقد رصد عمدة موسكو سيرغي سوبيانين أن موسكو تسجل ارتفاعا ملموسا في عدد الإصابات بفيروس كورونا، وزيادة في عدد المرضى الذين يتم نقلهم إلى المستشفيات. واعتبر أن "هذا يدل على أن الوضع يزداد صعوبة"، ودعا السكان إلى الحذر ومتابعة توصيات الأطباء. وأكد أن سلطات موسكو تخطط لزيادة وتيرة التلقيح ضد فيروس كورونا، خاصة للفئات الأكثر عرضة للخطر. وقد وجهت سلطات العاصمة موسكو توصيتها بالعمل عن بعد إلى إدارات 5 آلاف شركة في العاصمة بما فيها "روستيخ" و"ياندكس" ومصرف "سبيربنك".

وحذرت منظمة الصحة العالمية من أن الأمور ستكون أكثر صعوبة في أكتوبر ونوفمبر، وسنشهد المزيد من الوفيات، وأشارت إلى أن اللقاح لن ينهي وباء كورونا، بل إن مراكز الأبحاث في روسيا رصدت طفرات وتحوراً في فيروس كورونا منذ أبريل الماضي، وأظهرت الدراسات أن مناعة المتعافين من الإصابة بكورونا لا تدوم أكثر من 9 شهور. لكن روسيا تواصل إجراءاتها في إنهاء حالة الحجر الصحي باستئناف الدراسة وفتح المسارح ودور السينما والمطاعم، واستئناف الرحلات الجوية والبرية مع دول العالم، ويرى المسؤولون الروس أن ما يحدث هو ارتفاع في أعداد الإصابات ولا يمكن اعتباره موجة ثانية بسبب زيادة الاتصالات الاجتماعية، واعتبروا أن انخفاض معدل الوفيات في روسيا والذي لا يشكل أكثر من 1.7 بالمئة من إجمالي الإصابات وتناقص الحالات الحادة والناشطة يعني تراجع ذروة الوباء وانكسار حدته.

وتعتقد السلطات في روسيا أن وجود أدوية لمعالجة المصابين بفيروس كورونا وبدء حملة تلقيح المواطنين ضد الإصابة بالفيروس سينقل روسيا إلى مرحلة الأمان خلال الصيف القادم.

ومن المتوقع أن تبدأ حملة التطعيم الجماعي في روسيا في شهر نوفمبر القادم، بعد انتهاء المرحلة الثالثة من التجارب السريرية للقاح (سبوتنيك –V) والتي تم خلالها تطعيم 55 ألف متطوع من خلال 20 مستشفى في العاصمة موسكو وضواحيها، وقد أعلن ألكسندر جنزبيرغ أن مدة المناعة بهذا اللقاح تستمر عامين على الأقل. كما أن اللقاح الثاني المسمى (ايبواك كورونا) والذي يصنعه مركز "فيكتور" بالتعاون مع معهد تشومافسكي، سيبدأ المرحلة الثالثة للتجارب السريرية خلال أيام، وسيخضع فيها 5 آلاف متطوع للتطعيم، وأشار الباحثون إلى أن هذا اللقاح يتم التطعيم به مرة واحدة وسيحتاج لجرعة داعمة كل 3 سنوات.

وزارة الصحة نوهت بأن الطاقة الإنتاجية الشهرية للقاح سبوتنيك تصل إلى 7 ملايين جرعة، وبالتالي يمكن أن تنجز حملة التطعيم الجماعي نهاية الصيف القادم، وفي هذه الفترة لن يتم تصدير اللقاح إلا بعد تلبية احتياجات السوق الروسي.