الرئاسة الفلسطينية تعلن رفضها للاتفاق بين السودان وإسرائيل

الرئاسة الفلسطينية: "لا يحق لأحد التكلم باسم الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية"

نشر في: آخر تحديث:

أكدت الرئاسة الفلسطينية، الجمعة، "إدانتها ورفضها" لإعلان تطبيع العلاقات بين السودان وإسرائيل برعاية أميركية.

وجددت الرئاسة التأكيد، في بيان صدر عنها، على أنه "لا يحق لأحد التكلم باسم الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية".

واعتبر البيان إعلان تطبيع العلاقات بين البلدين "مخالفا لقرارات القمم العربية، وكذلك لمبادرة السلام العربية المقررة من قبل القمم العربية والإسلامية، ومن قبل مجلس الأمن الدولي وفق القرار 1515".

وقالت الرئاسة إنها "سوف تتخذ القيادة الفلسطينية القرارات اللازمة لحماية مصالح وحقوق شعبنا الفلسطيني المشروعة".

بدورها، اعتبرت حركة حماس أن تطبيع العلاقات بين السودان وإسرائيل "خطيئة سياسية".

وقال المتحدث الرسمي باسم حركة حماس، حازم قاسم، في بيان إن الإعلان عن تطبيع العلاقات "يضر بشعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة وبالمصالح السودانية والعربية".

وفي وقت سابق، الجمعة، أعلن البيت الأبيض أن السودان وإسرائيل وافقا برعاية الرئيس دونالد ترمب على تطبيع العلاقات بينهما.

وقال الرئيس الأميركي بعدما صرّح بأن الدولتين أقامتا "السلام" بينهما، إن خمس دول عربية أخرى على الأقل ترغب في إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.

وفي الخرطوم، صدر بيان مشترك عن السودان والولايات المتحدة وإسرائيل نقله التلفزيون الرسمي السوداني، وجاء فيه "اتفق القادة (في الدول الثلاث) على تطبيع العلاقات بين السودان وإسرائيل وإنهاء حالة العداء بينهما"، مضيفاً: "اتفق القادة على بدء العلاقات الاقتصادية والتجارية".

وأعلن البيت الأبيض قبل وقت قصير من الإعلان عن التطبيع، أن الرئيس الأميركي سيسحب السودان من لائحة "الدول الراعية للإرهاب".

وقال البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي "أبلغ الكونغرس بنيته التراجع رسمياً عن تحديد السودان كدولة راعية للإرهاب"، واصفاً الأمر بأنه "لحظة بالغة الأهمية" للسودان وللعلاقات بين الخرطوم وواشنطن.