السيادي السوداني: السلام مع إسرائيل خطوة صحيحة

ياسر العطا: الشعب السوداني تضرر من سياسات التطرف

نشر في: آخر تحديث:

في تصريح له مع "العربية"، أكد عضو المجلس السيادي السوداني، ياسر العطا، الأحد، أن قرار السلام مع إسرائيل خطوة صحيحة، مؤكداً أن ربط السلام مع إسرائيل برفع السودان من قائمة الإرهاب لا يضر.

كما شدد عضو السيادي السوداني، أن السودان لا يعادي أحداً، وأن الشعب السوداني تضرر من سياسات التطرف.

في السياق أيضاً، رحب العطا بكل الوفود الإسرائيلية والأميركية لبحث شراكات كبيرة، موضحاً أن السودان لا يحتاج لمساعدات وإنما شراكات اقتصادية كبيرة.

بالمقابل، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الأحد، أن إسرائيل سترسل للسودان طحينا بقيمة 5 ملايين دولار، قائلاً: "نسعى لسلام دافئ مع السودان وسنساهم مع واشنطن بدعم العملية".

يشار إلى أن إسرائيل كانت أعلنت أن وفدا سيزور الخرطوم خلال الأيام المقبلة، فيما أوضح السودان بعض النقاط حول سبل التعاون الذي سيدشن قريبا بين البلدين.

وأوضحت وزارة الخارجية في بيان أنه بعد توصل البلدين إلى قرار ينهي حالة العداء وتطبيع العلاقة بينهما، سيبدأ التعامل الاقتصادي والتجاري، وبتركيز أوليّ على الزراعة، لفائدة شعبي البلدين.

كما أضافت أنه تم الاتفاق على أن يجتمع وفدان من البلدين في الأسابيع القادمة للتفاوض وإبرام اتفاقيات تعاون في مجالات الزراعة والتجارة والاقتصاد والطيران ومواضيع الهجرة، وغيرها من مجالات لتحقيق المصالح المشتركة للشعبين.

إلى ذلك، لفتت إلى اتفاق البلدين على العمل المشترك لبناء مستقبل أفضل، ولدعم قضية السلام فى المنطقة.

شراكة لمرحلة جديدة

يذكر أن قرار إنهاء العداء مع إسرائيل، وبدء علاقات اقتصادية وتجارية، أعلن في اجتماع افتراضي يوم الجمعة ضم رئيسي وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، ورئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان عبد الفتاح البرهان، والرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وشهد الاجتماع اتفاق الولايات المتحدة وإسرائيل على الشراكة مع السودان في مرحلته الجديدة والعمل على إدماجه في المجتمع الدولي.

كما أعلنت الولايات المتحدة أنها ستعمل على أن يستعيد السودان حصانته السيادية، وعلى الارتباط مع شركائها الدوليين لتخفيف أعباء ديونه، بما في ذلك إجراء مناقشات حول إعفائه وفق مبادرة الدول الفقيرة كبيرة المديونية.

إلى ذلك، التزمت الولايات المتحدة وإسرائيل بمساعدة السودان في ترسيخ ديمقراطيته وتحسين الأمن الغذائي واستغلال إمكاناته الاقتصادية، وفي محاربة الإرهاب والتطرف.