باريس: مسلمو فرنسا جزء من مجتمع وتاريخ جمهوريتنا

الخارجية الفرنسية: شبكتنا الدبلوماسية عبر العالم تعمل على شرح مواقفنا وضمان أمن مواطنينا في الخارج

نشر في: آخر تحديث:

أكدت وزارة الخارجية الفرنسية أن "مسلمي فرنسا جزء من مجتمع وتاريخ جمهوريتنا".

وقالت الخارجية في بيان، الأحد، إن "مكافحة التطرف تحصل بالتعاون مع مسلمي فرنسا".

كما شددت على أن "شبكتنا الدبلوماسية عبر العالم تعمل على شرح مواقفنا، وضمان أمن مواطنينا في الخارج".

"لن نذعن أبداً"

من جانبه كتب الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، على تويتر: "لن نذعن أبداً"، مشدداً: "نحترم جميع الاختلافات بروح السلام ولا نقبل خطاب الكراهية وندافع عن نقاش عقلاني"، لافتاً: "سنكون دائماً إلى جانب الكرامة الإنسانية والقيم العالمية".

يأتي هذا بعد أن برزت خلال اليومين الماضيين دعوات لمقاطعة المنتجات الفرنسية في بعض البلدان، بينما دخل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على الخط.

"افحص صحتك العقلية"

كما بدأت حالياً أنقرة التي يقود حكومتها حزب العدالة والتنمية حملة استثمار في بعض الملفات الغربية، ومنها تأكيد ماكرون قبل يومين عزمه حماية قيم الجمهورية العلمانية في بلاده في مواجهة التطرف، إثر قتل المدرس صامويل باتي الأسبوع الماضي في حادثة هزت البلاد.

ففي خطاب متلفز ألقاه في مدينة قيصري (وسط)، السبت، قال أردوغان متحدثاً عن نظيره الفرنسي: "ماذا يمكن أن يقال بشأنه.. افحص صحتك العقلية". وأضاف متوقعاً ألا يحقق الرئيس الفرنسي نتائج جيدة في الانتخابات الرئاسية عام 2022: "يحتاج ماكرون فحصاً عقلياً".

وتدهورت العلاقات بين ماكرون وأردوغان بشكل أعمق جراء خلافات على مسائل عدة، تشمل الدعم الفرنسي لليونان في نزاعها مع تركيا بشأن حقوق التنقيب عن الطاقة في شرق المتوسط وانتقادات باريس لتدخل أنقرة في ليبيا وسوريا والنزاع بين أرمينيا وأذربيجان.