خطف أميركي في النيجر.. والخاطفون يطالبون بفدية

تواجه النيجر أزمة أمنية إذ تنفذ جماعات على صلة بتنظيمي القاعدة وداعش هجمات متزايدة على الجيش والمدنيين خاصة في المنطقة الغربية على الحدود مع مالي وبوركينا فاسو.

نشر في: آخر تحديث:

خُطف مبشّر أميركي في جنوب النيجر في مسالاتا (400 كلم من نيامي)، وفق ما أفاد محافظ منطقة بيرني نكوني ابراهيم أبا ليلي.

وقال المحافظ إن المبشّر الذي يعيش هناك "منذ سنوات عدة"، "خُطف من حديقة في محيط مسالاتا"، وهي قرية مجاورة لبيرني نكوني، في الساعات المبكرة من صباح اليوم الثلاثاء. وقال لاحقا إن الخاطفين طالبوا أقرباءه بفدية.

وأُخذ فيليب ناثان والتون من مزرعته في ماسالاتا جنوبي النيجر في الساعة 1:45 صباحًا، وفقًا لما قاله حاكم منطقة بيرني. وقال المسؤول إن الخاطفين اتصلوا بوالد والتون، الذي يعيش على بعد كيلومتر واحد من مزرعة ابنه وطلبوا فدية.

وتقع بيرنين كوني على مسافة بضع مئات الكيلومترات شرقي المنطقة قرب الحدود مع نيجيريا.

وبعملية اليوم الثلاثاء، يرتفع عدد الرهائن الأجانب الذين يعتقد أنهم محتجزون لدى الجماعات المتطرفة في النيجر إلى سبعة.

وتواجه النيجر أزمة أمنية إذ تنفذ جماعات على صلة بتنظيمي القاعدة وداعش هجمات متزايدة على الجيش والمدنيين خاصة في المنطقة الغربية على الحدود مع مالي وبوركينا فاسو.

ويُعتقد أن تنظيم داعش يحتجز أميركيًا آخر، هو جيفري وودكي، الذي اختُطف من منزله في مدينة أبالك بالنيجر عام 2016.
وكان وودكي في النيجر منذ ما يقرب من ثلاثة عقود لتقديم الخدمات الإنسانية والإغاثة في حالات الكوارث، وفقًا لرسالة مصورة أصدرتها زوجته للخاطفين قبل عامين.

ويُعتقد أيضًا أن الألماني يورغ لانغ، الذي اختُطف في أبريل/نيسان 2018، محتجز لدى داعش.
وهناك أربعة رهائن أجانب آخرين يُعتقد ان مسلحين مرتبطين بالقاعدة يحتجزونهم وهم من رومانيا واستراليا وكولومبيا وجنوب أفريقيا.