وزير الخارجية البريطاني: نقف مع فرنسا بعد مقتل المدرس

في 16 تشرين الأول/أكتوبر، قطع روسي شيشاني يبلغ 18 عاماً في كونفلان سانت أونورين رأس الأستاذ بعد أن اتهمه بعرض رسوم كاريكاتيرية مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم على طلابه

نشر في: آخر تحديث:

أعلن وزير الخارجية البريطاني، دومينيك راب، اليوم الأربعاء، تضامن بلاده مع فرنسا بعد جريمة قتل أستاذ التاريخ.

وأكد دومينيك راب، "على ضرورة عدم السماح للإرهابيين بالتفريق بيننا، داعياً الناتو والمجتمع الدولي للتكاتف ودعم التسامح وحرية التعبير".

وكان قد أثار إعادة نشر صحيفة شارلي إبدو الفرنسية، رسومات مسيئة للنبي، وتصريح الرئيس الفرنسي بأنهم لن يتراجعوا عن نشر الرسوم، موجة غضب عارمة في المجتمع العربي والإسلامي.

وكان القضاء الإداري الفرنسي صادق الثلاثاء على قرار وزارة الداخلية إغلاق مسجد بانتان في ضواحي باريس لمدة ستة أشهر، والذي اتهمته السلطات بتداول معلومات أدت إلى مقتل مدرس التاريخ سامويل باتي.

واعتبرت محكمة مونترو الإدارية في قرار الحكم، أن السلطات لم "تلحق ضررا جديا وغير قانوني بالحريات الأساسية" عبر إغلاق مكان العبادة مؤقتًا "من أجل منع تكرار مثل هذا الأفعال".

وتتهم السلطات المسجد بمشاركة مقطع فيديو في 9 تشرين الأول/أكتوبر على صفحته في فيسبوك يظهر والد أحد تلاميذ مدرسة بوا أولن في كونفلات سانت أونورين في شمال غربي باريس، وهو يعرب عن تنديده بدرس عن حرية التعبير أعطاه باتي.

وفي 16 تشرين الأول/أكتوبر، قطع روسي شيشاني يبلغ 18 عاماً في كونفلان سانت أونورين رأس الأستاذ بعد أن اتهمه بعرض رسوم كاريكاتيرية مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم على طلابه.