فرنسا.. طعن وذبح في منطقة شهدت مجزرة قبل أعوام

مصدر بالشرطة الفرنسية يتحدث عن قطع رأس امرأة بعد هجوم الطعن في باريس

نشر في: آخر تحديث:

قتل ثلاثة أشخاص أحدهم على الأقل نحرا وأصيب آخرون بجروح صباح الخميس في هجوم بسكين اعتقلت الشرطة منفذه في مدينة نيس بجنوب غرب فرنسا، بحسب ما أعلنت الشرطة الفرنسية في أحدث حصيلة.

وأوضح مصدر في الشرطة لوكالة فرانس برس أن شخصين (رجل وامرأة) قتلا في كنيسة نوتردام بينما توفيت امرأة بعد إصابتها بجروح خطيرة في مقهة قريب كانت لجأت إليه للاختباء.

من جهتها، أعلنت نيابة مكافحة الإرهاب الفرنسية فتح تحقيق في الهجوم "الإرهابي".

وكان مراسل "العربية" أفاد في وقت سابق بوقوع قتيلين (رجل وامرأة) وعدة جرحى، بحادثة طعن قرب كنيسة نوتردام في نيس، التي شهدت صيف 2016 عملية إرهابية كبيرة، حيث أدت عملية دهس إلى مقتل 86 شخصاً.

وفي حين أعلن وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانين، أن خلية أزمة أنشئت لمتابعة الحادث، أفادت وسائل إعلام محلية بأن المهاجم شاب تونس دخل البلاد آتيا من إيطاليا بطريقة غير شرعية، مضيفة أنه قطع رأس امرأة وذبح آخر، كما طعن ثالث.

من جهتها، أوضحت مسؤولة بالشرطة أن المهاجم اعتقل ونقل إلى مستشفى قريب بعد إصابته أثناء اعتقاله، مضيفة أنه تصرف بمفرده على ما يبدو.

وعقب الحادث، توجه الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إلى مقر وزارة الداخلية لترؤس خلية الأزمة، بينما تولت النيابة العامة لمكافحة الإرهاب التحقيق في الهجوم.

إلى ذلك، أعلنت السلطات المحلية إقفال كافة دور العبادة والكنائس في مدينة نيس وكان ومحيطهما، فارضة طوقا أمنيا مشددا.

القبض على المشتبه به

من جهته، قال عمدة نيس كريستيان إستروسي، "لقد تم القبض على المشتبه بتنفيذ الهجوم، الذي وصفه بالإرهابي".

أتى هذا الهجوم بعد أن أعلنت الشرطة الفرنسية في وقت سابق رفع درجات الحذر والتأهب، خشية تنفيذ هجمات إرهابية خلال تلك الفترة، لا سيما بعد انتقادات وجهت إلى الرئيس الفرنسي، واتهامه من قبل مجموعات بالإساءة إلى الدين الإسلامي، في حين أكد ماكرون أن انتقاداته تصب حصرا ضد التطرف.

كما أتت تلك العملية بعد جريمة ذبح المعلم الفرنسي سامويل باتي في 16 من الشهر الجاري، على يد أحد الشبان من أصول شيشانية، التي دانها بشدة الرئيس الفرنسي موجها انتقادات للمتطرفين، ومتمسكا بما سمّاه الحريات وقيم الجمهورية الفرنسية، وواعدا باتخاذ إجراءات صارمة تحد من نشاط بعض الجمعيات المتشددة في البلاد.

ومنذ مقتل باتي، أعاد مسؤولون فرنسيون التأكيد على ضرورة الحذر من أي هجمات أخرى محتملة، لاسيما مع بروز عدد من الدعوات إلى مقاطعة المنتجات الفرنسية.