فرنسا تكشف عن الوثيقة التي كان يحملها منفذ هجوم نيس

الادعاء الفرنسي: 4 ضباط واجهوا مهاجم نيس داخل الكنيسة وأطلقوا النار عليه

نشر في: آخر تحديث:

قال مسؤول الادعاء في قضايا الإرهاب بفرنسا، مساء الخميس، إن منفذ هجوم نيس الذي راح ضحيته 3 أشخاص، أحدهم على الأقل نحراً، وأصيب آخرون بجروح، ونفذه شاب تونسي وصل بالقطار حاملاً وثيقة تابعة للصليب الأحمر الإيطالي، مضيفاً أنه بدل ملابسه في محطة القطار ثم ترجل إلى الكنيسة ليشرع في هجومه.

وأوضح جان-فرانسوا ريكارد أن المهاجم تونسي ولد في عام 1999 ووصل مدينة باري الإيطالية يوم التاسع من أكتوبر تشرين الأول.

كاميرات مراقبة رصدته

وأضاف المسؤول الفرنسي أن كاميرات المراقبة أظهرت الشاب في محطة القطار في نيس، مشيراً إلى أنه سار منها لمسافة 400 متر حتى كنيسة نوتردام.

ولفت إلى أن المنفذ أصيب بجروح خطيرة، وهو في المستشفى الآن، موضحاً أن 4 ضباط واجهوا مهاجم نيس داخل الكنيسة وأطلقوا النار عليه.

وفي وقت سابق، أفادت مصادر مطلعة على الملف بأن منفذ الاعتداء تونسي من مدينة بوحجلة التابعة لمحافظة القيروان في الـ21 من العمر، وصل إلى أوروبا من جزيرة لامبيدوزا الإيطالية نهاية سبتمبر وإلى فرنسا مطلع أكتوبر.

وصل من إيطاليا

إلا أن الشاب وفقاً لمصدر قريب من الملف يدعى إبراهيم عويساوي، الأمر الذي أكده مصدر ثانٍ. ووصل إلى فرنسا آتياً من لامبيدوزا في إيطاليا، حيث كانت السلطات المحلية ألزمته بحجر صحي قبل أن يرغم على مغادرة الأراضي الإيطالية ويفرج عنه، ولم يتقدم بطلب لجوء في فرنسا.

ووفقاً لمصدر آخر، فإن المحققين لم يكن بين أيديهم سوى ملف عائد للصليب الأحمر الإيطالي، يشير إلى أن اسمه إبراهيم عويساوي.