جنيف.. خطوات عاجلة لوقف الصراع بين أرمينيا وأذربيجان

بيان صادر عن مبعوثين من روسيا وفرنسا وأميركا: وزيرا خارجية أرمينيا وأذربيجان اجتمعا في جنيف واتفقا على عدم الاستهداف العمدي للمدنيين وبدء عملية لتبادل الجثث في أرض المعركة وتقديم قوائم بالأسرى والمعتقلين خلال أسبوع بهدف تبادلهم

نشر في: آخر تحديث:

بعد معارك متواصلة منذ أكثر من شهر تسببت في مقتل المئات ونزوح عشرات الآلاف، وفشل 3 هدنات في وقف إطلاق النار بإقليم ناغورنو كاراباخ. توصلت كل أذربيجان وأرمينيا إلى تفاهم جديد.

فقد أفاد بيان مشترك صادر عن قوى كبرى مساء الجمعة بأن وزيري خارجية أرمينيا وأذربيجان اتفقا على مجموعة من الخطوات العاجلة لحل الصراع بينهما في إقليم ناغورونو كارباخ بعد عقد محادثات.

وأضاف البيان الصادر عن مبعوثين من روسيا وفرنسا والولايات المتحدة أن الوزيرين اجتمعا في جنيف واتفقا على عدم الاستهداف العمدي للمدنيين وبدء عملية لتبادل الجثث في أرض المعركة وتقديم قوائم بالأسرى والمعتقلين خلال أسبوع بهدف تبادلهم.

آليات لوقف النار

كما أشار إلى أن الدولتين ستتواصلان من أجل مناقشة قضايا "متعلقة بآليات محتملة للتحقق من وقف إطلاق النار".

وفي وقت سابق أمس أعلنت أرمينيا وقوع معارك حامية، فيما اقتربت القوات الأذربيجانية من مدينة استراتيجية رئيسية في منطقة ناغورنو كارباخ.

"قوات حفظ سلام روسية"

وقال رئيس الوزراء الأرميني، نيكول باشينان، لصحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية إنه يفضل دخول قوات حفظ سلام روسية إلى المنطقة المتنازع عليها بعد ثلاث محاولات لوقف إطلاق النار من جانب الوسطاء الدوليين.

من جهته، كشف أرايك هاروتيونيان، رئيس ناغورنو كاراباخ، أن القوات الأذربيجانية تقدمت إلى مسافة خمسة كيلومترات من مدينة شوشة الاستراتيجية، مضيفاً أن "من يسيطر على شوشة يسيطر على أرتساخ"،، طالباً دعماً للدفاع عن المدينة.

يذكر أن الصراع الذي احتدم منذ الشهر الماضي، أوقع مئات القتلى حتى الآن من الجانبين، كما أدى إلى نزوح الآلاف من الإقليم الساعي للاستقلال عن أذربيجان والذي تقطنه أكثرية من أصول أرمينية في حين تهاوت 3 اتفاقيات لوقف إطلاق النار برعاية دولية، وسط دعوات متتالية إلى الهدنة وحل الخلاف بين باكو ويريفان سلمياً.