تنظيم داعش يتبنى هجوماً دامياً على جامعة كابول

ثاني هجوم في أقل من أسبوعين على مؤسسة تعليمية في العاصمة

نشر في: آخر تحديث:

تبنى تنظيم داعش في بيان، وعبر وكالة أعماق التابعة له، الاثنين، الهجوم الذي شنه مسلحون على جامعة كابول مودياً بحياة 22 شخصاً على الأقل.

وأورد التنظيم في بيانه، وفق ما نقلت حسابات تابعة له على تطبيق تليغرام، أن اثنين من مقاتليه هاجما "تجمعا لتخريج قضاة ومحققين" في جامعة كابول بالأسلحة الرشاشة قبل أن يشتبكا مع القوى الأمنية ما أدى لمقتلهما.

وقتل 22 شخصاً على الأقل، الاثنين، في هجوم شنه مسلحون على جامعة كابول وانتهى بعد ساعات من القتال مع القوى الأمنية، فيما كان الطلاب غارقين في برك دماء في قاعات الدراسة.

والهجوم على جامعة كابول، إحدى أبرز الجامعات في أفغانستان، يأتي مع تزايد العنف في مختلف أنحاء البلاد وهو ثاني هجوم في أقل من أسبوعين على مؤسسة تعليمية في العاصمة.

ووصف ناجون مشاهد رعب تلت الهجوم الذي بدأ حين قام انتحاري بتفجير نفسه داخل حرم الجامعة حوالي الساعة 5,30 بتوقيت غرينتش..

ثم بدأ مسلحان بإطلاق النار، كما قال مسؤولون، ما دفع بمئات الطلاب إلى الفرار مذعورين.

وأوضحت وزارة الداخلية أن عدداً من المهاجمين اقتحموا حرم الجامعة، واشتبكوا مع قوات الأمن. وتدفق الطلبة للخروج من حرم الجامعة عبر البوابة الشرقية.

وقال الناطق باسم وزارة الداخلية: "شارك في الهجوم ثلاثة أشخاص. فجر أحدهم متفجرات في البداية وقتلت القوى الأمنية اثنين من المهاجمين".

من جهته، قال شاهد إن المهاجمين كانوا يستهدفون الطلبة وأطلقوا عليهم النار وهم يفرون. وأضاف لـ"رويترز": "كانوا يطلقون النار على كل طالب رأوه"، مشيراً إلى أنه تمكن من الهرب عبر إحدى بوابات الجامعة مع مجموعة من أصدقائه.

ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم، اليوم الاثنين. وقد نفت حركة طالبان تورط مقاتليها في الهجوم على جامعة كابل.

وذكرت وسائل إعلام أفغانية أن معرضاً للكتب كان يقام داخل الجامعة، بحضور عدد من كبار الشخصيات وقت إطلاق النار.

وقال الأستاذ الجامعي، ذبيح الله حيدري، لقناة "أريانا" المحلية إن المحاضرات كانت جارية عندما بدأ إطلاق النار. وذكر أن مسؤولي الجامعة وأفراد الأمن كانوا يرافقون الطلاب خارج الحرم الجامعي.

وأغلقت قوات الأمن الطرق المؤدية إلى الحرم الجامعي، حيث حاولت عائلات الوصول إلى أبنائها في الجامعة.

وفي العام الماضي، قتلت قنبلة خارج بوابات حرم جامعة كابول ثمانية أشخاص. وفي 2016 هاجم مسلحون الجامعة الأميركية في كابول وقتلوا 13 شخصاً.

والشهر الماضي، أرسل تنظيم داعش في أفغانستان انتحارياً إلى مركز تعليمي في حي داشت برشي بكابول، ما أسفر عن مقتل 24 طالباً.