جنازة عسكرية لصائب عريقات في مراسم رسمية

محمود عباس أعلن الحداد الوطني 3 أيام على روح المفاوض المخضرم الذي وصفه بأنه "الأخ" و"الصديق"

نشر في: آخر تحديث:

في مراسم خيّم عليها الحزن بالضفة الغربية المحتلة، وضع أحد حراس الشرف الفلسطينيين إكليلا من الزهور، اليوم الأربعاء، على نعش المسؤول الفلسطيني المخضرم، صائب عريقات، الذي توفي أمس بعد إصابته بكوفيد-19.

وشغل عريقات (65 عاماً) منصب كبير المفاوضين في عهد ياسر عرفات، ثم الرئيس محمود عباس. وبصفته أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، كان من أشد المدافعين عن سعي الفلسطينيين لإقامة دولة على مدى عقود من الصراع مع إسرائيل.

وحمل جنود فلسطينيون يضعون الكمامات نعش عريقات في موكب عبر ساحة بالمجمع الرئاسي في رام الله.

وتابع عباس وعدد من كبار المسؤولين جنديين وهما يضعان إكليلا من الزهور على النعش الملفوف بالعلم الفلسطيني والكوفية الفلسطينية ذات اللونين الأسود والأبيض، والتي كانت سمة مميزة لعرفات.

وكان عباس قد أعلن الحداد الوطني ثلاثة أيام على روح المفاوض المخضرم، الذي وصفه بأنه "الأخ" و"الصديق".

وتوفي عريقات، الذي كان يقيم منذ فترة طويلة في أريحا، أكبر مدينة فلسطينية في غور الأردن، أمس الثلاثاء بعد أن أعلن في الثامن من أكتوبر أنه مصاب بفيروس كورونا، وتم نقله لمستشفى إسرائيلي.

ولوَّح عباس ومسؤولون آخرون مودعين الموكب الجنائزي لدى مغادرته المجمع الرئاسي، متجهاً إلى أريحا حيث سينقل جثمان عريقات إلى مسجد بالمدينة للصلاة عليه.

ومن المتوقع بعد ذلك أن ينتقل الموكب إلى مقبرة قريبة وسط مراسم عسكرية.