أرمينيا و أذربيجان

أذربيجان تحدد مهلة لأرمينيا للانسحاب من منطقة قرب كاراباخ

على إثر توقيع أرمينيا وأذربيجان اتفاقية لوقف إطلاق النار برعاية روسية تضع حداً للنزاع، الذي بدأ في نهاية أيلول/سبتمبر في إقليم كاراباخ، أشعل سكان قرى الإقليم التي من المقرر أن تستعيد باكو السيطرة عليها، الأحد، النيران في منازلهم، السبت، قبل فرارهم نحو أرمينيا

نشر في: آخر تحديث:

وضعت أذربيجان مهلة لأرمينيا حتى 25 نوفمبر الحالي للانسحاب من منطقة قرب كاراباخ.

وكان رئيس أذربيجان، إلهام علييف، وعد بأن يتم حماية الكنائس المسيحية عندما تسيطر الدولة على المناطق التي كانت في السابق تحت سيطرة الأرمن.

وقال مكتب علييف، إن الرئيس قطع الوعد في مكالمة هاتفية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي يقوم بنشر قوات حفظ سلام في تلك المناطق بموجب اتفاق أنهى ستة أسابيع من القتال بين أرمينيا وأذربيجان حول إقليم ناغورنو كاراباخ.

وعلى إثر توقيع أرمينيا وأذربيجان اتفاقية لوقف إطلاق النار برعاية روسية تضع حدا للنزاع، الذي بدأ في نهاية أيلول/سبتمبر في إقليم كاراباخ، أشعل سكان قرى الإقليم التي من المقرر أن تستعيد باكو السيطرة عليها، الأحد، النيران في منازلهم، السبت، قبل فرارهم نحو أرمينيا، على ما أفاد مراسل لوكالة فرانس برس.

وكانت قوات من عرقية أرمينية تسيطر على ناغورنو كاراباخ ومناطق مجاورة كبيرة منذ نهاية حرب انفصالية عام 1994.

استؤنف القتال في أواخر سبتمبر / أيلول، وانتهى باتفاق يدعو أذربيجان إلى استعادة السيطرة على الأراضي النائية وكذلك السماح لها بالاحتفاظ بأجزاء من الإقليم استولت عليها أثناء القتال.

وتم تسليم أول المناطق، وهي مدينة كالبجار، اليوم الأحد. ويوجد في كالبجار دير دادفانك الشهير التابع للكنيسة الرسولية الأرمنية.

قبل يوم واحد من تسليم المنطقة، أزال العمال العديد من أغراض الدير المقدسة. وقام سكان آخرون في كالبجار بإضرام النار في منازلهم، خوفا مما سيحدث عندما تتولى القوات الأذربيجانية السيطرة.

وقتل المئات، إن لم يكن الآلاف، من المقاتلين والمدنيين منذ اندلاع القتال من جديد في أواخر سبتمبر / أيلول.