قلق أوروبي من بناء مستوطنة تفصل القدس الشرقية عن بيت لحم

إسرائيل تطرح عطاء لبناء 1257 وحدة استيطانية قرب القدس الشرقية.. والسلطة الفلسطينية تدين

نشر في: آخر تحديث:

أعرب مفوّض الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، اليوم الأحد، عن قلقه العميق من قرار السلطات الإسرائيلية طرح مناقصة لبناء وحدات سكنية بمستوطنة جديدة كلياً.

وقال بوريل في بيان: "أي بناء استيطاني سيلحق ضرراً جسيماً باحتمالات قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة ومتصلة جغرافياً وبإمكانية التوصل إلى حل الدولتين بالتفاوض".

ووجهت سلطة أراضي إسرائيل عبر موقعها الإلكتروني اليوم الأحد الدعوة لمقاولين للمشاركة في عطاء لبناء 1257 منزلا في مستوطنة جفعات همتوس بموجب خطة أحياها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في فبراير الماضي.

وقالت السلطة إن العطاء سينتهي في 18 يناير المقبل. ولم تحدد سلطة أراضي إسرائيل موعد البدء في البناء.

وقال معارضو المشروع في جفعات همتوس، إنه سيفصل أجزاء من القدس الشرقية عن مدينة بيت لحم الفلسطينية القريبة في الضفة الغربية.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أعلن في شباط الماضي الموافقة على 3000 وحدة استيطانية في المنطقة. وقال حينها إنه سيتم تخصيص 2000 وحدة للإسرائيليين، وألفان لسكان بيت صفافا من العرب.

ودان المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، القرار الإسرائيلي. وقال في بيان إن هذا "القرار الاستيطاني الجديد" هو استمرار لمحاولات الحكومة الإسرائيلية "قتل حل الدولتين المدعوم دولياً، والتنكر لكل قرارات الشرعية الدولية التي أكدت مراراً أن الاستيطان جميعه غير شرعي".

واحتلت إسرائيل القدس الشرقية ذات الأغلبية الفلسطينية والتي كانت تحت الحكم الأردني، بعد حرب العام 1967، وضمتها لاحقاً في خطوة لا يعترف بها القانون الدولي.