أرمينيا و أذربيجان

أردوغان يزور أذربيجان يوم 9 ديسمبر.. باكو فقدت 2783 جندياً

أول إعلان من باكو عن خسائرها العسكرية في الحرب

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت الرئاسة التركية أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حليف أذربيجان في نزاعها مع أرمينيا حول إقليم ناغورنو كاراباخ، سيزور باكو عاصمة أذربيجان يوم 9 ديسمبر الحالي.

وستكون زيارة أردوغان التي تستمر ليومين، الأولى لرئيس دولة أجنبي إلى أذربيجان منذ وقف إطلاق النار الذي أنهى عدة أسابيع من القتال في مطلع نوفمبر، وكرس مكاسب باكو من أراضي ناغورنو كاراباخ.

ولم تذكر الرئاسة أي تفاصيل عن برنامج زيارة أردوغان، لكن يتوقع أن يلتقي أردوغان نظيره الأذربيجاني إلهام علييف.

وذكرت وسائل إعلام تركية أن أردوغان سيحضر عرضا عسكريا كبيرا تخطط باكو لتنظيمه في العاشر من ديسمبر.

ولمراقبة الامتثال لاتفاق وقف إطلاق النار الذي ترعاه موسكو وينص على إخلاء الأرمن لمناطق سيطروا عليها لمدة ثلاثين عاما، نشرت روسيا قوة "لحفظ السلام" في المنطقة.

وأعلنت تركيا، الثلاثاء، أنها وقعت اتفاقية مع روسيا بشأن إنشاء مركز مراقبة مشترك تتمثل مهمته في الإشراف على وقف إطلاق النار في ناغورنو كاراباخ.

ومن جانبها، كشفت أذربيجان، الخميس، أن 2783 من جنودها قتلوا في المعارك التي استمرت ستة أسابيع بين قواتها والانفصاليين الأرمن في إقليم ناغورنو كاراباخ، الذي أعلنه الانفصاليون الموالون لأرمينيا جمهورية.

وأكدت وزارة الدفاع الأذربيجانية مقتل "2783 جندياً من القوات المسلحة الأذربيجانية في الحرب" التي بدأت في نهاية سبتمبر. ولم تعلن باكو من قبل عن خسائرها العسكرية، ولم تذكر سوى حصيلة للضحايا المدنيين الأذربيجانيين لهذا النزع.

هذا وبعد فشل مساعي تركيا في توطينهم في أذربيجان، عادت دفعات جديدة من المرتزقة الذين يعملون لحساب أنقرة إلى الأراضي السورية، قادمين من أذربيجان، حيث رفضت الحكومة الأذرية إبقاءهم في ناغورنو كارباخ، وفق ما أورد المرصد السوري لحقوق الإنسان، الأربعاء.

يشار إلى أن تعداد المقاتلين السوريين الذين جرى نقلهم إلى أذربيجان، بلغ 2580 مرتزقاً، عاد منهم 900 بعد رفض الحكومة الأذربيجانية التوطين، كما كان 342 مقاتلا عادوا سابقاً بعد أن تنازلوا عن كل شيء بما في ذلك مستحقاتهم المادية.

وكانت حصيلة قتلى الفصائل منذ زجهم في الصفوف الأولى للمعارك من قبل الحكومة التركية، أي منذ نهاية شهر أيلول الفائت، بلغت 293 قتيلاً، بينهم 225 قتيلا جرى جلب جثثهم إلى سوريا، فيما لا تزال جثث البقية في أذربيجان.

ومطلع نوفمبر، وقعت أذربيجان وأرمينيا اتفاقاً برعاية روسيا يضع حداً لأسابيع من المواجهات الدامية في ناغورنو كاراباخ، المنطقة الانفصالية الأذربيجانية ذات الغالبية الأرمينية.